"كان يستعد لزفتها فنعاها".. شقيق عروس الشرقية يودعها بكلمات مؤثرة
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
-
عرض 8 صورة
في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا خلال الساعات الماضية، تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، بعد رحيل عروس شابة في ليلة زفافها، تاركة خلفها حزنًا لا يوصف، خاصة لدى شقيقها الذي وثّق لحظات الحب بينهما قبل الفاجعة.
محمد سلطان، ابن مدينة أولاد صقر بمحافظة الشرقية، لم يكن مجرد شقيق، بل كان الأقرب إلى قلب شقيقته فرح سلطان، العروس البالغة من العمر 24 عامًا، والتي أصبحت قصتها حديث المصريين، بعدما سقطت مغشيًا عليها خلال حفل زفافها، لتفارق الحياة بشكل مفاجئ إثر سكتة قلبية
العروس التي كانت ترقص فرحًا وسط المعازيم، لم تُكمل ليلتها، وتحولت من عروس بفستان أبيض إلى جنازة مؤلمة، بعدما زُفّت إلى مثواها الأخير بدلًا من بيت الزوجية.
ولم يكن الألم قاصرًا على أسرتها فقط، بل امتد إلى عريسها إبراهيم عزب، الذي دخل في حالة من الصدمة والذهول، غير مصدق أن الفرحة التي انتظرها تحولت في لحظات إلى مأتم.
أما محمد، شقيق العروس، فكان يحاول التماسك، يواسي نفسه ويواسي العريس، لكن كلماته على صفحته الشخصية كانت كاشفة عن حجم الفقد، إذ تحولت منشوراته من تهانٍ ودعوات للفرح إلى رثاء مؤلم يعكس قلبًا مكسورًا.
فلم تكن صفحته على موقع "فيس بوك" مجرد حساب عادي، بل كانت أشبه بسجل يوثق علاقته بشقيقته، حيث اعتاد في كل مناسبة أن يعبّر عن حبه لها، سواء في أعياد الميلاد أو المناسبات المختلفة، بكلمات مليئة بالحنان والدلال.
وقبل أشهر قليلة، نشر تهنئة بخطبتها، معبرًا عن سعادته بارتباطها، منتظرًا يوم زفافها بشغف، بل ووجّه دعوة عامة للأهل والأصدقاء لحضور الفرح، الذي لم يكتمل.
وقبل وفاتها بيومين فقط، كتب منشورًا يدعو فيه الجميع لمشاركة فرح شقيقته، لكن بعد ساعات، تحولت الكلمات إلى نعي، داعيًا لها بالرحمة والمغفرة، وواصفًا إياها بـ"عروس الجنة".
وفي مشهد مؤلم، نشر صورة تجمعهما في الطفولة، وكأنها رسالة صامتة تختصر سنوات من الحب والارتباط، لتتحول صفحته التي كانت تمتلئ بالبهجة إلى مساحة حزن، تعكس وجع الفقد الذي لا يُحتمل.
قصة لم تكن مجرد خبر، بل وجع إنساني أعاد التذكير بقسوة اللحظة، حين تتحول الأفراح إلى أحزان في طرفة عين.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، عندما سقطت فرح سلطان ابنة أولاد صقر في قاعة الأفراح التي عقدت فيها حفل زفافها على إبراهيم عزب بعد خطبة عقودها بالمحبة والرضا، وكانت ساعات تفصلها على العودة لعش الزوجية إلا أنها وقعت دون حراك وهرعوا بها للمستشفى على أمل أن تستيقظ وتكمل فرحتها لكنها توفيت بسكتة قلبية.
شيع المئات من اولاد صقر جثمان العروس التي أسموها إعلاميا بعروس الجنة إلى مثواها الأخير في مشهد جنائزي مهيب غير مصدقين أنها في ساعات قليلة يتحول الفرح إلى عزاء داعين لها بالرحمة