الدكتور أكرم حسن
أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون المبادرات الرئاسية والمناهج، أن منظومة التعليم تلعب دورًا محوريًا في تشكيل شخصية الطالب، مشددًا على ضرورة أن تواكب التطورات المتسارعة والواقع العملي، وألا تنفصل عن احتياجات العصر.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتماد، والذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد تحت عنوان “المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات.. جسور عبر الحدود”.
وأوضح أن نظام الثانوية العامة القديم نجح في تخريج علماء على مدار سنوات طويلة، إلا أن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب أساليب تعليمية مختلفة تركز على تنمية المهارات، في ظل تغير متطلبات سوق العمل عالميًا.
وأشار إلى أن نظام “البكالوريا المصرية” يمثل بديلاً حديثًا للثانوية العامة، حيث يستند إلى نماذج تعليمية دولية، ويضم مسارات وتخصصات متنوعة تتيح للطلاب الارتباط المباشر بسوق العمل واكتساب مهارات تطبيقية.
وأضاف أن النظام التقليدي للثانوية العامة لا يزال قائمًا ومتاحًا بشكل اختياري للطلاب، مؤكدًا في الوقت نفسه الإقبال الكبير على النظام الجديد، حيث تجاوزت نسبة الملتحقين بالبكالوريا المصرية 95% من طلاب الصف الأول الثانوي العام.
وشدد على أن التوجه الحالي يهدف إلى تحقيق التوازن بين المعرفة والمهارة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة ومواكبة التطورات الحديثة.