لو غاب القطن ألعب يا كتان.. صحراء المنيا تتزين بـ 600 فدان بالمحصول النسيجي لأول مرة -صور
كتب : جمال محمد
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
وسط أجواء من الفرحة، شهدت الصحراء الغربية بمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا نجاح زراعة محصول الكتان لأول مرة في نطاق عروس الصعيد.
فبعد أن عزف آلاف المزارعين عن زراعة القطن في المنيا خلال الـ 20 عاماً الأخيرة، حتى باتت المساحة المزروعة لا تتجاوز الخمسون فداناً بالقطن، بدأت خطوة جديدة تعيد الزراعات النسيجية على خريطة المنيا الزراعية، وتتمثل في استصلاح وزراعة محصول الكتان لأول مرة .
مصراوي أجرى جولة في الظهير الصحراوي الغربي بالمنيا للتعرف على نجاح تجربة زراعة الكتان.
وقال عصام عبدالقادر صاحب الفكرة والمشروع الذي بدأ زراعة الكتان بالمنيا، إنه فكر في التجربة أسوة بمحافظات وجه بحري ، خاصة أنه محصول غني وهام و يدخل في صناعات النسيج مثل القطن، كما يدخل في تصنيع الزيوت والألياف وبعض الصناعات الأخرى، وكذلك تشغيل عمالة كثيفة .
أضاف عبدالقادر لمصراوي: خطوة زراعة الكتان لم تكن بالساهل، إذ قمنا بتقديم طلب لاستصلاح الأرض بشكل قانوني، وعلى مدار خمس سنوات تقريباً نجحنا في ذلك سواء من دق آبار وتمهيد وتجهيز التربة ومعالجتها من أية أمراض ، حتى أصبح الحلم حقيقة.
وعن حلمه المستقبل قال: نتمنى إنشاء مصنع هنا لاستقبال انتاج المحصول وسيكون ذلك خطوة هامة لجميع المزارعين وهيؤدي لمضاعفة المساحات المزروعة بشكل أفضل، مؤكداً أنه محصول ذو قيمة مضافة إذ يدخل في صناعات النسيج والزيوت وأدوات التجميل، فهو محصول "خير" من أول جذوره وحتى الساق وثماره.
من جانب آخر قال أحد المزارعين ومشرفي تجهيز المحصول "أمير عدلي" إن الزراعة تبدأ من شهر أكتوبر وحتى مارس وإبريل ، والتجربة نجحت بشكل كبير، مؤكداً أنه يتمنى أن تصل المساحة المزروعة بالكتان العام القادم إلى الضعف عشرة مرات.
وعن أبرز التحديات التي تواجههم، قال عدلي إن السيارات التي تنقل المحصول إلى مصانع طنطا تكبدهم مصاريف تصل إلى 7000 جنيه في النقلة الواحدة ولا تستوعب السيارة أكثر من 2 طن، وهي تكلفة عالية، ويحتاجون للتغلب عليها عن طريق فتح آفاق للتسويق والتصنيع في المنيا والصعيد وفي مقدمتها إقامة أحد المصانع.
وكانت محافظ المنيا أعلنت عن نجاح زراعة 600 فدان بمحصول الكتان لأول مرة ، إذ ينتج الفدان الواحد 4.5 أطنان تقريباً، وأكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا أن المحافظة تمضي بخطى واثقة نحو تنويع محاصيلها الزراعية، مشيرًا إلى أن زراعة الكتان على هذه المساحة الواسعة لأول مرة تعكس توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وخلق فرص استثمارية جديدة في الظهير الصحراوي، من خلال تذليل العقبات وتوفير سبل النجاح، مؤكدًا أن محصول الكتان يُعد من المحاصيل الواعدة ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، لما له من استخدامات متعددة في الصناعات المختلفة.