إعلان

صور أقمار صناعية تظهر دماراً هائلاً نتيجة هجوم على قاعدة جوية روسية في القرم

02:54 م الجمعة 12 أغسطس 2022

تطبيق مصراوي

لرؤيــــه أصدق للأحــــداث

وكالات:

كشفت الصور التي نشرتها شركة بلانيت لابز المستقلة للأقمار الصناعية ثلاث حفر شبه متطابقة توضح تعرض مبان في قاعدة ساكي الجوية الروسية للقصف بدقة واضحة. وتعرضت القاعدة، الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي لشبه جزيرة القرم، لأضرار على نطاق واسع وكذلك لحقت أضرار ظاهرة بوضوح بثماني طائرات حربية، حسبما نقلت رويترز.

ونفت روسيا تعرض طائرات لأضرار وقالت إن الانفجارات التي وقعت في القاعدة يوم الثلاثاء كانت عرضية. ولم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن الهجوم أو توضح بالضبط كيف تم تنفيذه.
وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بقاعدة ساكي الجوية، قال مستشار الرئاسة الأوكراني ميخائيلو بودولياك إن هناك "سيناريوهات عديدة محتملة لما حدث". وأضاف في رسالة لرويترز "رسميا لا نؤكد أو ننفي أي شيء... مع الأخذ في الاعتبار أن هناك عدة مراكز انفجارات في نفس الوقت بالضبط".

وقال خبراء عسكريون غربيون إن حجم الضرر والدقة الواضحة للضربة تشير إلى قدرة جديدة قوية لها تداعيات مهمة محتملة. وتستخدم روسيا، التي استولت على شبه جزيرة القرم وضمتها عام 2014، شبه الجزيرة كقاعدة لأسطولها في البحر الأسود وكطريق إمداد رئيسي لقوات الغزو التي تحتل جنوب أوكرانيا، حيث تخطط كييف لشن هجوم مضاد في الأسابيع المقبلة.

وقال معهد دراسة الحرب، وهو مركز أبحاث في أمريكا، إن المسؤولين الأوكرانيين كانوا يصورون هجوم القرم على أنه "بداية الهجوم المضاد لأوكرانيا في الجنوب في إشارة إلى أن قتالا عنيفا سيحدث في أغسطس آب وسبتمبر أيلول، وهو ما قد يقرر نتيجة المرحلة التالية من الحرب".

ولا تزال كيفية تنفيذ الهجوم بالضبط بمثابة لغز، لكن الحفر المتشابهة والانفجارات المتزامنة تشير إلى أن القاعدة أُصيبت بوابل من الأسلحة القادرة على التهرب من الدفاعات الروسية. والقاعدة أبعد بكثير من مدى الصواريخ المتطورة التي تعترف الدول الغربية بإرسالها إلى أوكرانيا حتى الآن، ومع ذلك فأنها في مدى مجموعة من أسلحة أقوى سعت كييف للحصول عليها. وتملك أوكرانيا أيضا صواريخ مضادة للسفن يمكن نظريا استخدامها لقصف أهداف على البر.

مرحلة جديدة

قال البريجادير جنرال الأوكراني أوليكسي هروموف إن روسيا زادت عدد الضربات الجوية التي تستهدف المواقع العسكرية والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا إلى المثلين مقارنة بالأسبوع السابق، لكن كثافة النشاط الجوي الروسي في الجنوب تقلصت بعد الدمار الذي لحق بقاعدة القرم.

وتأمل كييف في أن يؤدي تسلمها أنظمة صواريخ أمريكية قادرة على ضرب أهداف لوجستية خلف خط المواجهة الشهر الماضي لترجيح كفة الحرب لصالحها. لكن الغرب أوقف حتى الآن تقديم صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تضرب في عمق روسيا نفسها أو تضرب قواعد موسكو العديدة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها.

فيديو قد يعجبك: