• كيف استقبل رواد "السوشيال ميديا" خبر القبض على هشام عشماوي؟

    05:59 م الإثنين 08 أكتوبر 2018

    كتبت- فاطمة خالد:

    أثار القبض على الإرهابي هشام عشماوي في ليبيا، ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سميا أنه هارب ومتورط في عدد من العمليات الإرهابية الضخمة.

    وأعلن الجيش الليبي، ظهر اليوم، القبض على الإرهابي المصري المطلوب على ذمة عدة قضايا، هشام عشماوي خلال عملية أمنية في مدينة درنة.

    واتسمت ردود أفعال رواد موقعي "تويتر" و"فيسبوك"، بالتهاني والترحيب، متمنين أن يكون القبض عليه، بادرة لنهاية الإرهاب في مصر وليبيا.

    إذ قال حساب يحمل اسم "وليد الباشا": "أخيرًا"، وعلق آخر يدعى "سالي الحفناوي": "يا رب تكون دي نهاية الإرهاب"، وقالت "نسرين": "ده أحسن خبر سمعته".

    وتبنى عدد من رواد مواقع التواصل، فكرة نشر تاريخه وتفاصيل القضايا التي حكم عليه فيها، "يا ريت نعرف الناس تاريخه، علشان ما حدش ينسى"، كما ذكر حساب يحمل اسم "منى المصري".

    بينما فضَّل البعض التأني والانتظار حتى إعلان الجيش المصري رسميا: "يا رب يطلع الخبر صحيح".

    "عشماوي" البالغ من العمر 43 سنة، تورط في عدد من العمليات الإرهابية الضخمة، منها المساهمة في رسم خطط وتحركات المجموعة المنفذة لاغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وحادث الواحات الإرهابي في 2017، والهجوم على كمين كرم القواديس في 2014، واستهداف مديرية أمن الدقهلية، والهجوم على حافلات الأقباط المتجهة لدير الأنبا صموئيل المعترف الأمر الذي أدى لاستشهاد 29 شخصًا، كذلك الهجوم على مأمورية الأمن الوطني بالواحات والتي راح ضحيتها 16 شهيدًا.

    وكان "عشماوي" ضابطًا بالقوات المسلحة منذ عام 1994 كفرد صاعقة، حتى ثارت حوله شبهات بتشدده دينيًا وأحيل للتحقيق بسبب توبيخه لقارئ قرآن بأحد المساجد لخطأ في التلاوة وتقرر نقله للأعمال الإدارية عام 2000، قبل أن يُحال في 2007 للمحكمة العسكرية بسبب تحريضه ضد الجيش وتقرر فصله من الخدمة في 2009، واتجه للعمل في الاستيراد والتصدير، وخلالها تعرف على مجموعة من معتنقي "الفكر الجهادي" في أحد المساجد بحي المطرية، ثم نقل نشاطه لمدينة نصر، وشكَّل خلية لتنظيم أنصار بيت المقدس.

    إعلان

    إعلان

    إعلان