علامات تكشف فساد الكبدة في عيد الأضحى.. منها اللون الأخضر والرائحة الكريهة
كتب : نرمين ضيف الله
كبده فاسدة
مع اقتراب عيد الأضحى، يحرص الكثيرون على تناول الكبدة باعتبارها من الأطعمة الأساسية على مائدة العيد، لكن في بعض الأحيان قد تحمل علامات تشير إلى فسادها أو عدم صلاحيتها للاستهلاك، ما قد يسبب مشكلات صحية خطيرة.
وفي هذا السياق، تواصل موقع مصراوي مع الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة ورئيس قسم التغذية الحيوية بمستشفى جامعة القاهرة، لمعرفة أبرز العلامات التي تستدعي التخلص من الكبدة فورًا وعدم تناولها.
وقالت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، في تصريح خاص لـ”مصراوي”، إن الكبدة السليمة يجب ألا تحتوي على أي علامات غريبة أو تغيرات غير طبيعية، موضحة أن ظهور كتل دموية أو بقع داكنة بشكل غير معتاد قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية في الذبيحة.
لون الكبدة يكشف سلامتها
وأضافت أن اللون الطبيعي للكبدة يكون بنيًا فاتحًا أو مائلًا إلى الأحمر اللامع، بينما يشير اللون الداكن جدًا أو المائل إلى الأخضر إلى احتمالية فسادها أو سوء حفظها.
وأكدت ضرورة الانتباه إلى ملمس الكبدة، إذ يجب أن تكون متماسكة نسبيًا وليست لزجة أو تحتوي على إفرازات غريبة، لأن ذلك قد يدل على نمو بكتيري يجعلها غير آمنة للاستهلاك.
الرائحة علامة تحذيرية
وأشارت استشاري البكتيريا والمناعة إلى أن الرائحة النفاذة أو الكريهة من أبرز العلامات التي تستوجب عدم تناول الكبدة فورًا، مؤكدة أن الكبدة الطازجة تكون رائحتها طبيعية وخفيفة.
الشراء من مصدر موثوق
وشددت الدكتورة نهلة على أهمية شراء اللحوم والكبدة من أماكن موثوقة وتحت إشراف بيطري، لضمان سلامتها وخلوها من الأمراض أو التلوث، خاصة مع زيادة الإقبال على شراء اللحوم خلال موسم العيد.
واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة حفظ الكبدة في درجات حرارة مناسبة، وعدم تركها لفترات طويلة خارج الثلاجة، لتجنب تكاثر البكتيريا وحدوث التسمم الغذائي