دير الجنادلة يتلألأ بالشموع.. توافد واسع على احتفالات "حالة الحديد" بأسيوط (صور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
واصل الزائرون، اليوم الأحد، التوافد على دير السيدة العذراء بقرية الجنادلة التابعة لمركز الغنايم بمحافظة أسيوط، للمشاركة في الاحتفالات السنوية المقامة بمناسبة ذكرى تكريس أول كنيسة باسم السيدة العذراء بمدينة فيلبي، وعيد «حالة الحديد».
احتفالات "حالة الحديد" بأسيوط
شارك المحتفلون في دورة أيقونات السيدة العذراء والسيد المسيح، التي تنطلق يوميًا في السابعة مساءً من مغارة الدير، ويتقدمها القساوسة والرهبان في صفوف منتظمة، يعقبهم الشمامسة مرددين الترانيم، في مشهد يعكس الطابع الروحاني المميز للاحتفال.
حرص الزائرون على إضاءة الشموع والتبرك بالأيقونات، وأدوا الصلوات وسط أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، بينما صدحت الترانيم والتسابيح، وأطلقت السيدات الزغاريد في مشهد امتزجت فيه الروحانيات بالمظاهر الشعبية.
تولى فريق الكشافة بالدير تنظيم دخول الزائرين عبر بوابات إلكترونية، مع التأكد من إبراز بطاقة الرقم القومي، لضمان انتظام وسلامة الاحتفالات، بالتزامن مع تكثيف الأجهزة الأمنية لإجراءات التأمين.
دير الجنادلة وأهميته السياحية
قال القس تادرس، أمين الدير، إن الاحتفالات السنوية تستمر خلال الفترة من 13 إلى 28 يونيو من كل عام، وتشمل القداسات اليومية، والصلوات، ودورات الأيقونات المسائية، تحت رعاية الأنبا أندراوس، مطران أبوتيج وصدفا والغنايم ورئيس الدير.
أوضح أمين الدير أن دير الجنادلة يرجع تأسيسه إلى القرن السادس الميلادي على يد الأنبا مقرفيوس، ويضم كنيستين أثريتين، أبرزها كنيسة كبرى شُيدت داخل مغارة قديمة، إلى جانب بئر مياه أثري يعود للعصر الروماني بعمق نحو 45 مترًا، لا يزال يُستخدم حتى اليوم.
انطلقت احتفالات عيد «حالة الحديد» بالتزامن مع ذكرى تكريس أول كنيسة للسيدة العذراء الموافق 21 بؤونة، فيما وجه الأنبا أندراوس الشكر لرجال الشرطة على جهودهم في تأمين الاحتفالات وخروجها بشكل منظم وآمن، مع تركيب بوابات إلكترونية للكشف عن المعادن والأسلحة، واقتصار إقامة الطقوس داخل الدير.
يقع دير السيدة العذراء بجبل أسيوط الغربي على بعد 3 كيلومترات غرب قرية دير الجنادلة، وعلى مسافة 22 كيلومترًا جنوب غرب مدينة أسيوط، ويُعد من أبرز المزارات الدينية والسياحية بالمحافظة، ويستقبل آلاف الزائرين سنويًا من داخل مصر وخارجها، وتعود معظم آثاره إلى مغارات منحوتة في الجبل كانت محاجر فرعونية قديمة استخدمها الرهبان كمساكن.