نائب وزير الخارجية الإيراني: التهديد العسكري سرّع الاتفاق مع واشنطن
كتب : عبدالله محمود
مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن التهديدات العسكرية التي لوحت بها طهران الليلة ساهمت بشكل مباشر في تذليل العقبات ودفع مسار المفاوضات لإنجاز الاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح آبادي، في تصريحات نقلتها عنه وكالة تسنيم الإيرانية، أن التطورات الميدانية في الساحة اللبنانية والبيانات الصادرة عن القوات المسلحة الإيرانية، التي كانت على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربة قاصمة، سهلت إدخال التعديلات الجوهرية المطلوبة على مسودة التفاهم.
ولفت الدبلوماسي الإيراني إلى أن المواقف التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانتقاداته العلنية لإسرائيل، بالتزامن مع الردود الصارمة لحزب الله، لعبت دوراً محورياً في حسم بنود الاتفاق النهائي لصالح بلاده.
وشدد نائب وزير الخارجية على أن توقيع المذكرة لا يعني تبدد العداء، موضحاً: «كُتب هذا الاتفاق في ظل انعدام تام للثقة، وسنراقب بدقة مدى التزام واشنطن بتنفيذ تعهداتها المكتوبة».
واعتبر آبادي أن الاتفاق يمثل ثمرة للتضحيات العسكرية والصمود الشعبي وتوجيهات المرشد الأعلى، وليس مجرد نتاج للجهد الدبلوماسي، مؤكداً تضمين كافة المطالب الإيرانية في المسودة التي ستُنشر تفاصيلها بالكامل للرأي العام فور إتمام مراسم التوقيع الرسمي.