مات ساجداً وفرحه بعد 6 أشهر.. والد "شاب قليوب يروي لحظاته الأخيرة
كتب : أسامة عبدالرحمن
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
القليوبية - أسامة عبدالرحمن:
في قرية بلقس بمركز قليوب، اختلط الحزن بالصدمة بعد وفاة الشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي فجأة، تاركًا فراغًا كبيرًا في قلوب أسرته وأصدقائه.
والده، الذي لم ينسَ آخر كلمات ابنه، يحكي لـ"مصراوي" وهو يحاول التماسك: "بحمد ربنا على الابتلاء، وراضي عن ابني وربنا راضي عنه بإذن الله، كان يصلي في مكان عمله وفجأة مات ساجدًا في الركعة الأولى… وآخر حاجة قالها لي كانت: متشلش هم حاجة يا حاج، الدنيا منفاتة".
صوت والده يختلط فيه الحزن والفخر: "كان في كامل صحته وعافيته، عمره ما زعلني أنا ولا أمه، وكان برًا بوالديه، كان خاطب وفرحه بعد ستة أشهر، وقلبه كله حنية، حتى لما كنت بطلب منه نستعجل علشان شقة الزوجية، كان يرد: ماتستعجلش يا حج… حبيبي كان قلبه حاسس".
ويتابع الأب، مؤمنًا بما حدث: "اللي حصل فضل من ربنا، وبحتسبه من الشهداء، ربنا يصبر أمه على فراقه".
ولحظة وفاة إبراهيم، صوّرها مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهره وهو يسقط أثناء الصلاة، وحاول المتواجدون إنقاذه فورًا، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، ليتبين أنه فارق الحياة في الحال.
مع انتشار الخبر، تحولت صفحات "فيسبوك" إلى سرادق عزاء افتراضي، حيث نعاه الأهل والأصدقاء بكلمات مؤثرة، مشيدين بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب المكافح طوال حياته، مرددين عبارة: «من عاش على شيء مات عليه».
وشُيّعت جنازته من المسجد الكبير بالقرية، وسط حالة من الحزن العميق، ودعا المشيعون له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب الجميع.