وداعاً للأسطوانات.. الغاز الطبيعي يطرق أبواب 7 مناطق بالوادي الجديد
كتب : محمد الباريسي
اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد
الوادي الجديد – محمد الباريسي:
أعلنت محافظة الوادي الجديد، اليوم الأحد، عن بدء مرحلة جديدة من التنمية الخدمية بمدينة الخارجة، وذلك بفتح باب التقديم للمرحلة الثانية من مشروع توصيل الغاز الطبيعي لعدد من الأحياء الحيوية، بالتزامن مع إجراءات تنظيمية أخرى تخص أراضي البناء بمركز الفرافرة، في إطار خطة شاملة للارتقاء بالبنية التحتية في المحافظة.
كشف اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، في بيان له، اليوم الأحد، عن المناطق المستهدفة في هذه المرحلة، حيث جرى إدراج 7 مناطق رئيسية بمدينة الخارجة ضمن خطة التوصيل، وهي: (حي السبط البحري، منطقة المشارع، حي المحابس، حي البري، منطقة البلد القديمة، السبط الشرقي، وحي المجاهدين).
وأكد الزملوط، أن التقديم متاح لكافة العملاء القاطنين بالشوارع الرئيسية والفرعية بهذه الأحياء، مما يعكس توسعاً كبيراً في الشبكة لتغطية الكتل السكنية القديمة والجديدة على حد سواء.
حدد بيان المحافظة مقر "مركز خدمة العملاء" الكائن بجوار "مجمع التمور" جنوب مدينة الخارجة، كنقطة وحيدة لاستقبال طلبات المواطنين الراغبين في التعاقد. وحرصاً على منع التكدس وتسهيل الإجراءات، جرى وضع جدول زمني مرن للعمل بالمركز جاء كالتالي:
1- من الأحد إلى الخميس: استقبال الجمهور من الساعة 9 صباحاً وحتى 3 عصراً.
2- يوم الجمعة: فترة مسائية من الساعة 2 ظهراً وحتى 6 مساءً.
3- يوم السبت: من الساعة 10 صباحاً وحتى 4 عصراً.
وأشار البيان، إلى أن التقديم متاح يومياً ومستمر لحين الانتهاء من كافة طلبات المواطنين الراغبين في التعاقد، مما يطمئن الأهالي بأن الباب مفتوح للجميع دون قيد زمني ضيق.
يُعد مشروع توصيل الغاز الطبيعي لمحافظة الوادي الجديد واحداً من التحديات الهندسية الكبرى التي خاضتها الدولة المصرية مؤخراً، نظراً لبعد المسافة الجغرافية عن الشبكة القومية للغاز في وادي النيل، لسنوات طويلة، اعتمد أهالي الواحات (الخارجة والداخلة) بشكل كلي على أسطوانات البوتاجاز، مما كان يشكل عبئاً مادياً ولوجستياً، خاصة في أوقات الأزمات الشتوية.
وجاء دخول الغاز الطبيعي للمحافظة (عبر تقنيات الغاز المضغوط المنقول) كطفرة حضارية نقلت نمط الحياة في المدينة الصحراوية إلى مستوى المدن الكبرى، موفراً طاقة نظيفة ومستدامة ومنخفضة التكلفة.
وتأتي "المرحلة الثانية" في مدينة الخارجة لتستكمل ما بدأته الدولة من تغطية شاملة، تهدف في النهاية إلى إعلان الوادي الجديد "محافظة خضراء" تعتمد على الطاقة النظيفة في كافة مناحي الحياة.