إعلان

كيف يتوب من ارتكب إحدى الكبائر وما علامات القبول؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : علي شبل

08:56 م 08/04/2026

الدكتور علي فخر أمين الفتوى

تابعنا على

تلقى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا ورد إليه من سيدة تقول فيه: صديقتي ارتكبت ذنبًا كبيرًا ثم تابت، فهل يقبل الله توبتها؟ وما علامات قبول التوبة؟
وفي رده، أكد أمين الفتوى أن باب التوبة مفتوح لكل إنسان مهما عظم ذنبه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، موضحًا أن الله لا يغلق باب التوبة في وجه عباده أبدًا.

وأضاف فخر بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن التوبة المقبولة هي التوبة النصوح التي تكون بنية صادقة، وليس مجرد توبة مؤقتة مع نية العودة إلى الذنب، مؤكدًا ضرورة الإخلاص في التوبة وترك الأمر بعد ذلك لله سبحانه وتعالى مع الدعاء بالثبات.

وأشار إلى أهمية حسن الظن بالله، مؤكدًا أن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك به، ولذلك مهما ارتكب الإنسان من ذنوب أو كبائر الذنوب فعليه أن يلجأ إلى الله بالتوبة والاستغفار، ويُكثر من الطاعات مثل الصلاة والذكر والصدقات، حتى يتقرب إلى الله ويثبت على طريقه.

وأضاف أن من علامات قبول التوبة توفيق الله للعبد في عمل الصالحات، وأن يجد نفسه مقبلًا على الخير والطاعة، إلى جانب شعوره بالطمأنينة في قلبه، وإحساسه بالراحة بعد التوبة، وهو ما يدل على أن الله قد منّ عليه بالقبول.

وختم أمين الفتوى لافتا إلى أن من أهم العلامات أيضًا عدم الرجوع إلى الذنب مرة أخرى، أو على الأقل عدم الاستهانة به، مع النفور من الأماكن والأشخاص الذين كانوا سببًا في المعصية، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات تعكس صدق التوبة وتدل على أن الله ثبت العبد عليها وقبلها منه.

اقرأ أيضاً:

هل يجوز قضاء أكثر من صلاة فائتة مع كل فرض حاضر؟.. أمين الفتوى يجيب

هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور غسله أو جنازته؟.. أمين الفتوى يرد

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان