الدكتور علي فخر
هل يجوز أداء العمرة عن شخص على قيد الحياة يعاني من مرض في القلب ولا يستطيع السفر، رغم رغبته الشديدة في أداء المناسك؟.. سؤال تلقاه الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ليرد عليه موضحًا الرأي الشرعي في تلك المسألة.
أمين الفتوى: حكم أداء العمرة عن الغير يتوقف على مدى الاستطاعة
وفي رده، أوضح أمين الفتوى أن الحكم يتوقف على مدى استطاعة هذا الشخص سواء من الناحية البدنية أو المادية.
وأضاف فخر، خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس، عبر فضائية الناس، أنه يجب التفريق بين حالتين: الأولى إذا كان الشخص غير مستطيع ماديًا فلا تجب عليه العمرة، أما إذا كان غير مستطيع بدنيًا بسبب مرض يمنعه من السفر وثبت ذلك بقرار الأطباء، فلا مانع من أداء العمرة أو الحج عنه.
وأشار إلى أنه إذا كان قادرًا بدنيًا، فيجب عليه أداء المناسك بنفسه، ولا يجوز أن يؤديها عنه غيره، مؤكدًا أنه إذا أدى شخص المناسك عن مريض لا يستطيع الحركة وكان قد أداها عن نفسه مسبقًا فلا حرج في ذلك.
أمين الفتوى: إذا شُفي المريض وأصبح قادراً وجب عليه أداء المناسك
وأضاف أنه إذا شُفي المريض وأصبح قادرًا، وجب عليه أداء المناسك بنفسه، أما إذا توفي قبل أن يتمكن من ذلك، فإن ما أُدي عنه يُجزئه ولا شيء عليه.
اقرأ أيضاً:
ما حكم الجهر بالنية عند الصلاة: جائز أم مكروه؟.. علي جمعة يوضح
بعد وفاة زوجي الأول والثاني تزوجت الثالث فمن يكون رفيقي في الجنة؟.. عالم أزهري يجيب