صدقة جارية على الطريق.. "عم خالد" يروي عطش المسافرين يوميًا بأسيوط (فيديو وصور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
-
عرض 25 صورة
مع ارتفاع درجات الحرارة وتعامد أشعة الشمس على الطريق الصحراوي الشرقي الرابط بين مدينة أسيوط الجديدة والقاهرة، يقف رجل أربعيني بملامح صعيدية سمراء، مرتديًا جلبابه التقليدي، ممسكًا بجراكن وإبريقات بلاستيكية مملوءة بالمياه المثلجة، بعد إضافة ألواح الثلج، مستوقفًا المارة في مشهد إنساني يخفف وطأة الحر.
رجل أربعيني يروي عطش المارة
لم يعد الطريق مجرد ممر سريع للسيارات، بل تحول إلى محطة إنسانية يتوقف عندها العابرون تلقائيًا، حيث يجد المسافرون كوب ماء بارد يخفف عنهم حرارة خانقة، بينما يحرص آخرون على التوقف تقديرًا لهذا المشهد الإنساني المتكرر.
يقول خالد عبد النعيم، المعروف بـ"عم خالد"، إنه من قرية عزبة الشيخ سويف التابعة لمركز الفتح بمحافظة أسيوط، موضحًا أنه يقف يوميًا على الطريق الصحراوي الشرقي حاملًا جراكن المياه التي يبردها باستمرار بالثلج.
يبدأ "عم خالد" يومه مع الساعة الثانية ظهرًا، حيث يجهز المياه المثلجة ويرتب الجراكن، ثم ينتظر المارة من مختلف الفئات، مؤكدًا أن المكان أصبح معروفًا لدى كثير من المسافرين.
صدقة جارية على روح الأب
يقول عم خالد: "هذا العمل صدقة جارية على روح والدي، وأقوم به يوميًا منذ عامين، وأحرص على إبقاء المياه باردة لأطول وقت ممكن".
تحولت هذه المبادرة إلى علامة إنسانية على الطريق، حيث يتوقف العابرون للحظات، يحتسون الماء البارد، يبتسمون، يدعون له، ثم يواصلون رحلتهم، بينما يبقى أثر الموقف حاضرًا في الذاكرة رغم حرارة الطريق وصمته.