7 ندوات توعوية في الشرقية لدعم ذوي الهمم وتعزيز دمجهم في المجتمع
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
كثّفت محافظة الشرقية جهودها في دعم وتمكين ذوي الهمم، من خلال تنظيم 7 ندوات توعوية استهدفت طلاب المدارس والمعلمين والعاملين بالجهاز الإداري، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسمع في 3 مارس، واليوم العالمي لمتلازمة داون في 21 مارس، بهدف نشر الوعي بحقوقهم وتعزيز دمجهم داخل المجتمع.
اهتمام متزايد بملف ذوي الهمم
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تضع ملف ذوي الهمم ضمن أولوياتها، باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من نسيج المجتمع، مشددًا على أهمية رفع الوعي بحقوقهم، خاصة من ذوي متلازمة داون وضعاف السمع والصم، والعمل على دمجهم في مختلف مجالات الحياة.
بيئة داعمة وخدمات متكاملة
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تسعى إلى توفير بيئة داعمة لذوي الهمم، من خلال إتاحة فرص عمل مناسبة، وتسهيل حصولهم على الخدمات الحكومية، إلى جانب إنشاء مركز مجاني لتنمية المهارات، وتوفير وسائل نقل مجهزة لتيسير حركتهم، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم.
محاور توعوية متنوعة
ومن جانبه، أشار السيد الغندور، رئيس لجنة ذوي الهمم بالديوان العام، إلى أن الندوات تناولت عدة محاور مهمة، من بينها التوعية بطرق الوقاية من فقدان السمع، والتعريف بمتلازمة داون، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بها، بالإضافة إلى تعزيز أساليب التواصل الإيجابي مع ذوي الهمم.
تنسيق مشترك لنشر الوعي
وأكدت الدكتورة رانيا رضوان، مقرر اللجنة، أن تنفيذ هذه الندوات جاء بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم والصحة، وشمل عددًا من مراكز المحافظة، منها فاقوس وديرب نجم وأولاد صقر والإبراهيمية وصان الحجر، بما يساهم في ترسيخ ثقافة القبول والتنوع داخل المجتمع.
نحو مجتمع أكثر شمولاً
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة لبناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص لجميع المواطنين، ويعزز من قيم الاندماج والتقدير، خاصة لذوي الهمم، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في عملية التنمية.