كان يحفظنا القرآن.. الأطفال في مقدمة جنازة القارئ محمد رضا الطنطاوى بالدقهلية
كتب : مصراوي
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
الدقهلية ـ رامي محمود:
شيع المئات من أهالي قرية الخمسة التابعة لمركز تمى الأمديد بمحافظة الدقهلية، اليوم الثلاثاء، جنازة القارئ الشاب محمد رضا الطنطاوي، والذي رحل صباح اليوم الثلاثاء عن عمرًا يناهز 34 عامًا متأثرًا بإصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية والنفسية أدى إلى توقف عضلة القلب عقب انتهائه من أداء صلاة العشاء.
خرج الجثمان من المسجد الكبير بالقرية وسط حالة من الحزن خيمت على الحاضرين لما يتمتع به القارئ الشاب من حب بين أبناء قريته وخاصة الأطفال .
وتقدم عدد من الأطفال جنازة القارئ يكسو وجوههم الدمع حزنا على فراقه، مؤكدين أنه كان يجمعهم كأطفال داخل المسجد الكبير ويحرص على تحفيظهم القرآن الكريم.
وجرى تشييع الجثمان ودفنه بمقابر الأسرة بقرية الخمسة، ومن المقرر أن تتلقى الأسرة العزاء في الفقيد عقب صلاة العصر.
وكان صلاح هلال، نجل خالة القارئ كشف لـ"مصراوي"، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الراحل، مؤكدا أن وفاته جاءت عقب أداء صلاة العشاء جماعة بأبناء القرية بالمسجد ولدي عودته إلى المنزل شعر بحالة ضيق في التنفس أدت إلى هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية وتوقف عضلة القلب.
وأضاف هلال، أن الراحل كان يبلغ من العمر 34 عامًا وذاع صيته بين أقرانه في دولة التلاوة لما يتمتع به من خشوع وصوت رخيم في قراءة القرآن الكريم جعلته قبلة الباحثين عنه للمشاركة في القراءة والتلاوة بالعزاءات.
وأشار إلى أن الراحل لديه طفلان (رضا 4 سنوات، وعلي يبلغ من العمر عاما واحدًا)، وخلال الآونة الأخيرة كان يعاني من اضطرابات نفسية شديدة جعلته يلجأ إلى العلاج بالجلسات الكهربائية نظرا لظروف عائلية خاصة.