• "موفر ويعالج الخشونة".. ما لا تعرفه عن "اليقطين"

    09:40 م الأربعاء 26 يونيو 2019

    الشرقية – فاطمة الديب

    "اليقطين".. ثمرة طيبة فوائدها عديدة، كرمها الله بذكرها في القرآن، عندما تحدث عن نبيه يونس عليه السلام، إذ أنبتها الله له بعدما قذفه الحوت من جوفه، وتُعرف حاليا بالقرع العسلي، وتستخدم في الكثير من الأغراض.

    تعد محافظة الشرقية واحدة من 4 محافظات تتم زراعة اليقطين بها، وبرغم ما يوفره النبات من محصول وفير في ظل حاجة قليلة للمياه إلا أنه يواجه مشكلة تسويقية، بحسب المهندس محسن سويلم، أخصائي زراعة اليقطين بمديرية الزراعة بالشرقية، والذي أوضح أن الكيلو الواحد من تقاوي النبات يكفي لزراعة فدان كامل.

    "كله فوائد"

    المهندس "سويلم" قال في تصريحات لـ"مصراوي" أن النبات عديد الفوائد والاستخدامات؛ فبذوره تُستخدم كعلاج لبعض الأمراض، فضلًا عن استخلاص الزيوت منها لما لها من قيمة غذائية كبيرة، بالإضافة إلى أنه مصدر "اللب الخشب" والذي يُباع الكيلو الواحد منه بـ 90 جنيه بمحلات التسالي.

    أما عن ثمرة النبات، أوضح أنها تُستخدم كـ"قرع" عسلي مُحلى بسكر، أو تُطبخ مثل نبات الكوسة، ويُمكن أيضًا أن تؤكل مثل "القثاء" (القتة)، ولكل استخدام مرحلة معينة من مراحل نمو النبات، الذي تُستخدم جذوره لصناعة النشا، والعروش الخضراء كطعام للماشية، وقد تستخدم الثمرة نفسها كقطعة ديكور، وهو ما يحدث في أعياد "الهالوين" بتجويفها أو بقائها على حالها، حيث تُباع الثمرة الواحدة منه في الخارج بـ 25 دولار أمريكي.

    أماكن الزراعة

    تُعد أشهر مراكز زراعته بمحافظة الشرقية "الزقازيق – بلبيس – أبو كبير – كفر صقر"، والتي زرعت نحو 45 فدان خلال العام الماضي، فيما شهد العام الحالي تراجعًا كبيرًا في الإنتاجية، بسبب صعوبة تسويق المنتج والنبات في مُختلف حالاته.

    وشدد أخصائي زراعة اليقطين بالشرقية، على أن هناك جهودًا كبيرة من الدولة في مجال زراعة الثمرة، والعمل على الاستغلال الأمثل للمحصول بما يصُب في صالح المزارعين والدولة.

    وقال إن التسويق بحاجة إلى تثقيف الأهالي في البيوت بأهمية استخدام اليقطين وفوائده العالية، فطعمه شهي، وأوراقه تجفف وتُستخدم مع الشاي مثل النعناع، وفي المحاشي مثل الكوسة، وهو نبات قادر على علاج مشكلة خشونة الرقبة خلال أسبوعين فقط.

    إعلان

    إعلان

    إعلان