• أهالي عن سوق الجمعة بدمياط: "وكر بلطجة وتحرش ومخدرات" - صور

    01:35 م الأربعاء 19 يونيو 2019

    دمياط - محمد إبراهيم:

    يُعدّ سوق الجمعة الأشهر في بيع الخضروات والفواكه والطيور بكافة أنواعها بدمياط، فيبدأ من مساء يوم الأربعاء وينتهى مغرب الجمعة ويحتل طريقًا رئيسيًا من اتجاهين، إذ يربط بين طريق "دمياط والمنصورة الزراعى" و"دمياط - بورسعيد".

    ويشغل سوق الجمعة بدمياط أحد المداخل المهمة للمدينة، فكان في بادئ الأمر يقام على أرض فضاء كبيرة خلف هذا الطريق ولكن بمرور الوقت وصل زحف البائعين إلى الرئيسي.

    ويعانى أهالي منطقة تقسيم المدينة المنورة، من تواجد البائعين وبشكل عشوائي ما يسبب إعاقة حركة المرور واحتلال الأرصفة أمام منازلهم ومعارضهم الكبيرة بالإضافة إلى تبادل السب والشتائم بين الباعة وبعضهم تارة وبين الباعة والزبائن تارة أخرى فضلاً عن تناول بعض الخارجين عن القانون المواد المخدرة، وعقب انتهاء موعد السوق الأسبوعي تتحول المنطقة إلى مقلب كبير للمخلفات والقمامة وما ينجم عنها من حشرات وزواحف وروائح كريهة.

    وقال أحمد حوالة، صاحب معرض موبيليات"مش عارف أرتاح فى بيتي من صوت الميكروفونات والشتيمة والسفالة وقلة الأدب اللى بسمعها لذلك عرضت منزلي للبيع وبمجرد ما بنتهى من صلاة الجمعة بقفل عليا بيتي لحد مايخلصوا ويمشوا".

    وتابع حوالة "قدمنا أكتر من شكوى لنقل السوق ولكن الرد جاء بأننا نقوم ببناء وتشجير رصيف فى الشارع الرئيسى وبالفعل جمعنا من بعض وعملناه على حسابنا وبرده السوق متنقلش بس أنا واثق إن السوق مش هيتنقل غير لما يحصل كارثة كبيرة".

    وقالت سيدة تدعى "س.م "، تقيم في المنطقة، إنه فى ظل غياب الرقابة على السوق يوجد تحرش بالفتيات والسيدات بسبب الزحام الشديد بالإضافة إلى أن المشاجرات التى تحدث بين الباعة وبعضهم يستخدمون فيها الأسلحة البيضاء، لذلك امتنعت عن المجىء لهذا السوق.

    وأعرب "محمد ضياء"، عن مدى استيائه قائلا: "الأسعار فى السوق أغلى من الهايبر والمحلات الخاصة بس المضطر يركب الصعب وأنا بفضل المجىء الجمعة ليلاً لأن كل بياع بيبقى عايز يروح فيقرب الأسعار شوية".

    وقال "عادل بيومي، من الأهالى "انا لا أجرؤ على ترك معرضي وأهل بيتى يوم الجمعة لوجود البلطجية والحرامية".

    واسترسل حديثه قائلاً:"احنا كأصحاب معارض موبيليا يوم الجمعة أصبح أساسي إن احنا نشتغل فيه ولكن بسبب السوق المفروض نقفل من مساء يوم الأربعاء حتى مغرب الجمعة".

    وألمح مسعد ربيع، صاحب معرض موبيات إلى "أن السوق مشكلة عامة للمحافظة كلها مش لأهالى المنطقة فقط لأن السوق مقام فى منطقة سكنية حضارية، ولايصح وجود هذا المنظر بها"، وأضاف "الطريق يوم الجمعة بيكون مقفول رايح جاي ولا قدر الله لو حصل ظرف طارئ بنعجز عن التصرف من الزحمة"

    واجتمع الأهالي على أنه بالرغم من تحصيل مجلس مدينة دمياط رسوم إشغال من هؤلاء الباعة إلا أنه غير منتظم بأداء واجبه نحو تنظيم ونظافة هذا السوق ورفع مخلفاته بشكل دوري.

    وطالب الأهالي محافظ دمياط ورئيس المدينة بالبحث عن منطقة بديلة بعيدة عن الطريق الحيوي وعن المنطقة السكنية والتجارية التى تعتبر حالياً من المداخل المهمة للمدينة للقادمين من طريق بورسعيد أو من طريق المنصورة، والعمل مؤقتاً على تنظيم السوق ونظافة منطقته أولاً بأول، وضبط حركة المرور فى المنطقة، وفرض رقابة صحية وتموينية فعالة على السوق.

    وفى غضون ذلك، أعلن الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ دمياط السابق، عن خطة لتطوير جميع الأسواق العشوائية بالمحافظة، مشيراً إلى أنه جرى التنسيق مع صندوق تطوير المناطق العشوائية لبحث خطوات تطوير سوق الجمعة، وذلك بعد أن قامت لجنة فنية من صندوق تطوير المناطق العشوائية وديوان عام المحافظة لمعاينة الأماكن المقترحة، لنقل وتطوير سوق الجمعة.

    من جانبه، قال النائب محمد الزينى، عضو مجلس النواب ورئيس الغرفة التجارية بدمياط، إن الغرفة تسعى جاهدة لحل هذه المشكلة منذ فترة ومن المقرر إيجاد مكان بديل لهذا السوق.

    إعلان

    إعلان

    إعلان