إعلان

2013 عام الكوارث بالمنيا..نهب متحف ملوي واختفاء تمثال طه حسين واقتحام ''دلجا''..صور

كتب : مصراوي

10:54 ص 25/12/2013 تعديل في 11:36 ص

2013 عام الكوارث بالمنيا..نهب متحف ملوي واختفاء ت

تابعنا على

المنيا ـــــ أمير الراوي :

ازدحم عام 2013 بالأحداث الهامة التي شهدتها محافظة المنيا والتي تخطي صدها حدود الجمهورية وصاحبها دويا عالميا أحيانا مثل نهب متحف ملوي ليصير ثاني متحف وطني ينهب في التاريخ بعد متحف بغداد إبان الاجتياح الأمريكي للعراق، كما شهد العام واقعة الاختفاء الغامض لرأس تمثال طه حسين من أحد ميادين مدينة المنيا، واقتحام الجيش والشرطة لقرية ''دلجا'' لملاحقة المسلحين والتصدي لأعمال العنف بها.
وحمل عام 2013 سمة موجة من العنف والدم في أكثر أحداثه منها الصدامات الطائفية والاعتداء على المقرات الأمنية، بحرق أكثر من 15 كنيسة مع سبعة أقسام شرطة وعدد من المحاكم في أحداث عنف ما بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة منتصف أغسطس الماضي ... الأمر الذي حول المحافظة لقبلة للصحفيين الأجانب ووكالات الأنباء العالمية ترصد ما وصل إليه مستوي العنف.

أهم الأحداث بتسلسل زمني :

15 فبراير اختفاء رأس تمثال طه حسين

فوجئ أهالي مدينة المنيا، في منتصف شهر فبراير من عام 2013 ، باختفاء الرأس النحاسية لتمثال عميد الأدب العربي، الدكتور طه حسين، من المنصة التذكارية المقامة له أمام الاستراحة القديمة للمحافظ ، بكورنيش النيل بالمنيا.

ومنصة ''طه حسين '' مبنية علي شكل هرمي، من الطوب الحجري، تعلوه رأس نحاسية للدكتور طه حسين، وتم استخدام المنشار في فصلها عن قاعدة التمثال.

وقال مكتب المحافظ آنذاك، إن الواقعة كانت بغرض السرقة، حيث تزن الرأس 20 كجم من النحاس مع استبعاد أن يكون وراء الواقعة تيارات متشددة .

ونفى عصام خيري، المسئول الإعلامي للجماعة الإسلامية بالمنيا، وجود أي علاقة بين سرقة التمثال والجماعة الإسلامية.

وبعد أسبوعين من الواقعة التي أحدثت دويا عالميا وتحديدا في الأول من مارس عاد التمثال النصفى المصمم لعميد الأدب العربى طه حسين ليزين قاعدته الهرمية بوسط مدينة المنيا، عقب قيام الوحدة المحلية لمدينة المنيا بتركيب تمثال نصفى الجديد، صممته أساتذة بكلية الفنون الجميلة التمثال النصفى الجديد

أول مايو : طلاب هندسة المنيا يبتكرون إنسانا آليا لكشف الإشعاع

وفى الأول من مايو 2013 ، عقدت كلية الهندسة بجامعة المنيا حفل لتقييم مشروعات تخرج طلاب كلية السنة النهائية ، وعرض الطلاب 46 مشروعا، منها أول مشروع لتصميم روبوت ''إنسان آلى'' متحرك يعمل فى كشف الإشعاعات الذرية، ومشروعات لتحويل القمامة إلى بيوجاز وتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والمصاعد الذكية وتصميمات للعمارة والهندسة المدنية.

28 يوليو : المؤبد لـ11 متهمًا و15 عامًا لـ8 آخرين في قضية ''فتنة أبو قرقاص''

وفي يوم الأحد الأول من يوليو قضت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالمنيا، بمعاقبة 11 متهمًا في قضية ''أبو قرقاص الطائفية'' بالسجن المؤبد لمدة 25 عامًا، ووضعهم تحت المراقبة لمدة 5 سنوات عقب تنفيذهم الحكم، ومعاقبة 8 متهمين آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، ووضعهم تحت المراقبة لمدة 5 سنوات عقب تنفيذ عقوبتهم، ومصادرة الأسلحة والذخيرة، وانقضاء الدعوى بوفاة المتهم عيد عبد الله.

وعقدت الجلسة بقاعة المداولة بعد تغيب المتهمين الـ19 بعد المناداة على أسمائهم، مما دفع رئيس المحكمة لحجز قضية الأحداث الطائفية بقرية ''أبو قرقاص البلد'' التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، والتي خلفت قتيلين، 4 مصابين، للحكم

وكانت الجلسة في أعقاب قبول الطعن على الحكم الصادر ضدهم بالأشغال الشاقة المؤبدة 25 عامًا، والصادر من محكمة أمن دولة عليا طوارئ في وقت سابق.

تعود أحداث القضية إلى 19 أبريل عام 2011، بقرية ''أبو قرقاص البلد''، التابعة لمركز أبو قرقاص في المنيا، بسبب خلاف على إقامة مطب صناعي أمام منزل محام قبطي، ما أدّى لحدوث مشاجرات بين مسلمين وأقباط بالقرية، استخدمت فيها الأسلحة الآلية، أسفرت عن مصرع شخصين وإصابة 4 آخرين وإتلاف عدد من المقاهي والمنازل وبعض الممتلكات الخاصة.

12 أغسطس أفراد الشرطة يطردون مدير أمن المنيا ويجبرونه علي مغادرة المحافظة

وصباح الاثنين 12 أغسطس طارد الآلاف من أفراد الشرطة بالمنيا مدير الأمن بشارع كورنيش النيل الذي تطل عليه مديرية أمن المنيا، عقب مغادرته لمكتبه الذي حاصره المحتجون من الأفراد بسبب قراره بخصم حوافز الأفراد , بالإضافة إلى رفضهم أسلوب تعامله معهم ، وحركة التنقلات الداخلية.

وطارد المحتجون مدير الأمن بالشارع ، مشكلين دائرة حوله ومرددين هتافات ''إرحل إرحل'' بينما هتف آخرون حوله ''سلمية سلمية'' لمنع زملائهم من التعدي على مدير الأمن.

ومنعوه من دخول مبني ديوان عام محافظة المنيا الذي يبعد عن مديرية الأمن نحو 600 متر فقط، وغادر مدير الأمن المحافظة مستقلاً القطار رقم 91 المتجه للقاهرة، والذي تصادف وجوده داخل المحطة رغم عدم وجود عربات مكيفة به.، بعد أن استمر ملاحقة أفراد الشرطة الغاضبين للسيارة التي استقلها حتى محطة القطار.

وفي الرابع من سبتمبر 2013 قرر وزير الداخلية نقل مدير أمن المنيا إلى قطاع المنافذ بعد شهرين فقط من تعيينه ، وكلف وزير الداخلية اللواء أسامة متولي، مدير أمن كفر الشيخ السابق، للعمل مديرًا لأمن المنيا.

ومساء يوم 12 أغسطس 2013 صدر قرار بتعيين اللواء زيادة محافظا للمنيا

كلفت حكومة الدكتور حازم الببلاوي اللواء صلاح الدين إبراهيم حسان زيادة كمحافظ للمنيا ليصير المحافظ الثالث والعشرين في تاريخ الإقليم الذي استقل كمحافظة عن مديرية أسيوط بعد ثورة يوليو 1952

وباختيار اللواء زيادة (رئيس مجلس إدارة نادي الشرطة ) عادت محافظة المنيا للسمة التاريخية التي فرضتها عليها أنظمت الحكم المتعاقبة علي مدار 60 سنة بعد ثورة يوليو 1952 وهي إسناد إدارة المحافظة التي طالما لقبت بعروس الصعيد لأصحاب الألقاب العسكرية.

وسبق زيادة 22 محافظ تعاقبوا علي إدارة الإقليم بينهم19 من حملة الألقاب العسكرية خاصة رتبة اللواء (14 إلي 16) أغسطس أعمال عنف وحرق 6 مراكز شرطة و6 محاكم و15 كنيسة :

وبمجرد وروود الأنباء عن فض الداخلية لاعتصامي ''رابعة العدوية'' و''ميدان النهضة'' بالقاهرة بدأت أكبر عملية تخريب في تاريخ المنيا.

وخلال ثلاثة أيام فقط هي أيام 14 إلي 16 أغسطس تم اقتحام ونهب وحرق 6 أقسام شرطة من إجمالي 11 قسم بالمحافظة ككل ومقرين لإدارة المرور ، و4 نقاط شرطية بالقرى

حيث تم اقتحام مراكز شرطة أبوقرقاص وديرمواس وسمالوط ومطاى ومغاغة والعدوة وتم تهريب المساجين وسرقة الأسلحة الذخائر بداخلهم , وعدد من النقاط الشرطية بالقري ، وذلك بعد استمرار المقاومة من قبل الضباط والأفراد لعدة ساعات ....

ولقي 70 شخصا في محافظة المنيا مصرعهم خلال الأيام الثلاث بينهم 20 شرطيا، والذين قتلوا خلال تصديهم لأعمال الشغب من قبل أنصار الرئيس السابق بالمنيا كما احرقت 6 محاكم بالمنيا وهي محاكم ملوي و سمالوط وبنى مزار ومغاغه ومطاي وديرمواس.

وتم نهب وتدمير وحرق أكثر من 15 كنيسة منها :

كنيسة الأمير تادرس ، وكنيسة الأنبا موسي الأسود ، ومبنى الخدمات التابع لكنيسة مارمينا بحي أبو هلال ، الكنيسة الرسولية ، دير الآباء اليسوعيين ، جمعيه جنود المسيح (ملجأ البنين) وجميعها بمدينة المنيا .

أما في باقي المراكز فتم نهب وحرق الكنيسة الإنجيلية بمنشأه بدين التابعة لمركز سمالوط ، والكنيسة المعمدانية ببني مزار ، الكنيسة الإنجيلية بني مزار ، وكنيسة مارجرجس بقرية بلهاسه بمغاغة ، ودير ''العذراء والأنبا ابرام'' بقرية دلجا بمركز ديرمواس ، وقاعة الراعي الصالح بمطرانية ديرمواس ، والكنيسة الإنجيلية بملوي ، والكنيسة الكاثوليكية بملوي ، وكنيسة النعمة الرسولية بقرية صنيم بأبوقرقاص

كما تم نهب وحرق 5 مدارس تابعة لمؤسسات قبطية هي مدارس : الأقباط بالمنيا ، وراهبات القديس يوسف بالمنيا واستراحة الراهبات بها ، والراعي الصالح المملوكة لمطرانية الكاثوليك ، ومدرسة الغطاس بملوي ، ومدرسة سان مارك التابعة لمطرانية مغاغة

كما أعلن مركز العمليات والأزمات بمحافظة المنيا أنه تم إقتحام ونهب وحرق 5 مجمعات للمحاكم والنيابات و3 مباني إدارية لمجالس المدن و3 جمعيات ومؤسسات أهلية قبطية و7مدارس ومبنيان للإدارات التعليمية وحرائق بباخرتين سياحيتين ومبنى هيئة الاستعلامات السياحية بكورنيش النيل وحجرة الاستعلامات بمدخل ديوان عام المحافظة وحرائق بعدد من سيارات الأهالي وعشرات المحالات التجارية ، وواجهات بنوك .

14 أغسطس صدمة ثقافية عالمية بسرقة متحف ملوي:

متحف ملوي هو ثاني متحف وطني في العصر الحديث يتعرض لعملية نهب بعد نهب متحف بغداد أثناء اجتياح القوات الأمريكية للعراق وكان يضم مئات القطع الأثرية النادرة من الفن المصري القديم والفن اليوناني الروماني .

فمع تصاعد وتيرة العنف وتزايد حصيلة القتلى أمام مجمع شرطة ملوي كان متحف ملوي الذي يبعد أمتار عن مجمع الشرطة ويلاصق مبني الوحدة المحلية لمركز ملوي فريسة سهلة للمخططين لاقتحامه الذي تم بالفعل مساء 14 أغسطس الماضي

وتجدد الاقتحام صباح الخميس وقتل سامح أحمد عبد الحفيظ 25 سنة موظف بالمتحف أثناء التصدي للمعتدين ، كما أصيب احمد عبد الصبور مدير المتحف .

وتوافد علي مقر المتحف الخرب بعد نهبه صحفيون مصريون وأجانب يصورون المبني الذي تحول لحوائط خاوية إلا من الزجاج والخشب المتناثر بأرضية قاعاته .

وسلبت ونهبت 1040 قطعة أثرية من إجمالي 1089 كان يضمها متحف ملوي وقامت عالمة المصريات الدكتورة مونيكا حنا بمغامرة لنجدة ما تبقي من مقتنيات متحف ملوي بالتعاون مع متطوعين من صالون ملوي الثقافي والعقيد عبد السميع فرغلي رئيس شرطة الآثار بالمنيا ونجحوا في نقل 40 قطعة سليمة لمخزن الأشمونين المتحفي القريب من ملوي .

وتمكنت وزارة الآثار علي مدار أربعة أشهر من استعادة 846 قطعة أثرية من آثار متحف ملوي أهمها تمثال رائع ومميز لابنة الملك اخناتون الذي حكم مصر في عصر الأسرة الثامنة عشر (وهو تمثال ابنة اخناتون المدللة)

وما يسر استعادة أغلب القطع المسروقة من المتحف هو فشل السارقين وحائزي القطع الأثرية في بيعها كآثار مهربة لكونها مسجلة دوليًا

وكانت وزارة الآثار قد أرسلت تقرير موثق بالصور إلى المجلس الدولي للمتاحف (الأيكوم) لوضع الآثار ضمن ''القائمة الحمراء'' وهي قائمة دولية بالآثار المسروقة بالعالم يرجع لها رجال الجمارك والشرطة في العالم للاستدلال على الآثار المسروقة

الثلاثاء 3 سبتمبر 2013 الأمن يضبط محافظ المنيا السابق

ضبطت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا بالتعاون مع قطاع الأمن الوطني محافظ المنيا السابق مصطفي عيسي.بناء علي قرار من النيابة العامة بالمنيا بضبط وإحضار للدكتور مصطفي عيسي، القيادي الإخواني ومحافظ المنيا السابق بتهمة التحريض علي العنف في أحداث العنف التي شهدتها المنيا بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة.

ويوم 13 نوفمبر قرر قاضى المعارضات بمحكمة المنيا الجزئية إخلاء سبيل الدكتور مصطفى عيسي، محافظ المنيا السابق و12 قياديًا من جماعة الإخوان بدون كفالة مالية، فتقدمت نيابة المنيا الكلية بطعن على قرار المحكمة وطالبت باستمرار حبس المتهمين.

إلا أن المحكمة عادت ورفضت طعن النيابة وأخلت سبيل المحافظ والقيادات الإخوانية المشار إليها

الاثنين 16 سبتمبر اقتحام الجيش والشرطة لقرية دلجا

تطل قرية ''دلجا'' علي الطريق الصحراوي الغربي أقصي جنوب غرب محافظة المنيا وهي من أكبر قرى مصر، يبلغ سكانها 120 ألف نسمة .

وتحولت القرية لأشهر قرية في مصر بسبب ما مر بها من أحداث طوال 76 يوما هي الفترة ما بين يوم 3 يوليو عندما تم عزل الرئيس السابق مرسي وحتى اقتحامها من قبل الجيش والشرطة لتطهيرها من الخارجين علي القانون فجر يوم الاثنين 16 سبتمبر 2013

بدأت قصة العنف في ''دلجا'' بشكل متتال ومتصاعد منذ يوم 3 يوليو

بعد أن انتهى الفريق أول السيسي من إعلان خارطة الطريق فتجمهر أمام مبنى خدمات تابع لكنيسة ''مار جرجس'' للأقباط الكاثوليك وأحرقوه .

وتعرض 18 بيتا من بيوت الأقباط المجاورة للكنيسة ومبنى الخدمات لاعتداءات ما أجبر الكثير من المسيحيين على الاختباء في منازل أصدقائهم المسلمين أو النزوح بأطفالهم بعيدا عن موقع الأحداث. وتفاقمت الأوضاع في ''دلجا'' مع بداية فض اعتصامي أنصار مرسي في رابعة والنهضة يوم 14 أغسطس

و استغلت عناصر تخريبية الفراغ الأمني والحشود الغاضبة في شوارع القرية، لتهاجم واحدا من أقدم المباني الكنسية بمصر، وهو ''دير السيدة العذراء والأنبا إبرام''، وهو مبنى أثري يزيد عمره عن 1600 سنة. و امتدت أعمال العنف إلى بيوت السكان المجاورة للكنيسة وجرى نهب وحرق نحو 20 منزلا من منازل الأقباط وسط اعتراض أكثرية المسلمين في القرية. وأدى الهجوم لمقتل رجل مسن، يدعي اسكندر طوس 61 سنة، حاول الدفاع عن منزله من هجوم المخربين، الذين قاموا بعد ذلك بسحله بواسطة جرار زراعي طاف الشوارع بجثته.

وفجر يوم الاثنين 16 سبتمبر طوق آلاف الجنود من الجيش والشرطة مداخل ومخارج القرية. واستخدمت القوات المسلحة مروحيات لتوفير مظلة تأمين بجانب 15 مدرعة وعشرات المركبات الخفيفة وست فرق أمنية قوامها عدة آلاف من الأفراد والضباط اقتحمت دلجا لتضع نهاية مؤقتة للعنف وفرض الإتاوات بها ويتم ضبط المئات من المطلوبين من قبل النيابة العامة لاتهامهم بالتورط في العنف بالتحريض أو الاشتراك ..

عام الفتن الطائفية :

تكررت خلال عام 2013 الأحداث الطائفية خاصة في النصف الثاني من العام مع الحالة التي ولدها عزل الرئيس السابق محمد مرسي

وشهدت قرية ''بني أحمد الشرقية'' بمركز المنيا ، مصادمات طائفية بين أنصار مرسي وأقباط القرية بدأت من العاشرة مساء السبت 27 يوليو وحتى الساعات الأولي من صباح الأحد وخلفت 17 مصاب بينهم 3 من جهاز الشرطة و14 مواطن بخلاف احتراق 9 منازل وتحطيم وحرق عدد من السيارات والمتاجر والصيدليات.

ووقعت تلك الأحداث بسبب الخلاف بين شابين مسلم وقبطي علي أغنية إسلامية وأغنية ''تسلم الأيادي '' المؤيدة للجيش وضبطت أجهزة الأمن عشرات المتهمين في الأحداث

ومع تنامي الشائعات اتسعت أعمال العنف أثناء مصادمات بني أحمد الشرقية لتشمل قري ريدة المجاورة بعد تدخل مسلمي بني أحمد الشرقية وقري ''العوام'' و''بني مهدي'' و''أبو تلاوي'' و''الأبعدية'' و''بني أحمد الغربية'' لمناصرة ذويهم ظنا منهم صحة شائعات مهاجمة مساجد ...وتبادلوا مع الأقباط إطلاق الأعيرة النارية والتراشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف .

وشهد الخميس 28 نوفمبر الماضي، صداما طائفيا بين العشرات من قريتي ''نزلة عبيد'' (يسكنها أقباط فقط ) و''الحوارتة'' (يسكنها مسلمون فقط) ، بمركز المنيا ، بسبب نزاع بين طرفين ، من القريتين ، علي قطعة أرض يملكها ، فلاح من ''نزلة عبيد'' تقع علي أطراف القرية ، في مقابل قرية ''الحوارتة'' ، ومحاولة صاحبها بناء منزل عليها ، الأمر الذي قوبل باعتراض آخرين ، من ''الحوارتة'' .

وأسفرت الصدامات المسلحة ، عن سقوط أربعة قتلي، من الجانبين، بينهم سيدة، بالإضافة لنحو 20 مصابا.

وعقد مؤتمر صلح بين القريتين ،عصر السبت 14 ديسمبر، برعاية الأجهزة الأمنية يتضمن شروط يلتزم بها الطرفين رغم عدم رضا البعض عن تلك الشروط .

كما شهدت قريتي ''نزلة البدرمان'' و''البدرمان'' ، بمركز ديرمواس ، مصادمات طائفية مماثلة في نفس الخميس 28 نوفمبر الماضي ، علي خلفية علاقة عاطفية بين فتاة مسلمة ، تدعي '' أ . ج . م '' وشاب قبطي يدعي '' ش . ل . ح'' .

وخلفت تلك المصادمات ، قتيل يدعي حمادة صابر عبد الله 39 سنة ، و6 مصابين من الطرفين بينهم 3 حالات بالغة الإصابة ، بالإضافة لحرق منزلين لوالد الشاب وعمه.

القضاء بالمنيا يتصدي للجريمة الأسرية بحكمين مشددين :

تزايدت خلال 2013 ظاهرة الجريمة الأسرية بالمنيا وتعددت حالات القتل داخل الأسر الواحدة خاصة بعد الثورة فكان للقضاء وقفة للتصدي لمثل تلك الجرائم قبل أن يطوي عام 2013 كل صفحاته بحكمين مشددين شهدهما شهر نوفمبر الماضي.

ففي 15 نوفمبر الماضي قضت محكمة جنايات المنيا بإعدام مرشدة سياحية بالمنيا قتلت زوجها وقسمت جثته لأجزاء تخلصت منها بسبب خلافات طالت لعامين.

وكشفت التحقيقات أن الزوجة كرهت معاملته زوجها لكنها فشلت في نيل الطلاق لكونهم أقباط ورفضت الكنيسة التصريح لها بالطلاق لغياب شروط الطلاق الكنسي، فاحتالت المتهمة علي زوجها باستدراجه لمعاشرتها بشكل مبالغ فيه فأصيب بغيبوبة سكر لتستغل المتهمة ذلك وتقتله بسكين أعدته سلفا

وكشفت المتهمة في اعترافاتها أنها فكرت في الجريمة لفترة طويلة وشاهدت أساليب للقتل عبر الإنترنيت وبعض الأفلام وأعدت لذلك سكينا

ولأن قدرات زوجها البدنية كانت تفوقها وكان يخشي الأكل من يدها فاستدرجته لمعاشرتها بشكل مفرط حيث أنه مصاب بالسكر وبالفعل أصيب بغيبوبة سكر

وقامت المتهمة بتمزيق الزوج وإلقاء الجثة في أماكن متفرقة بعد تقطيعها بساطور وتوزيعها علي أكاس قمامة ألقتها علي عدة أيام للكلاب الضالة

وفي السادس والعشرين من نفس شهر نوفمبر قضت جنايات المنيا بالحبس المُشدد لمدة 15 عامًا لأمين الشرطة حمدي محمد فؤاد والذي يسكن بمركز بني مزار بعد قتله لبناته الثلاث هند حمدي سنوات، و فاطمة 5 سنوات، وصابرين 3 سنوات بسبب شكه في نسبهن، وأدعى الأب في البداية أن وفاة بناته طبيعية وبتوقيع الكشف الطبي علي الزهرات الثلاث تبين وفاتهن نتيجة لدغة ثعبان وتحرر المحضر رقم 2465 لسنة 2012 إداري بني مزار.

إلا أن تحريات المباحث كشفت أن الوفاة جنائية واعترف الأب قرر أنه تخلص من بناته لشكه في نسبهن وقام بقتلهن بعقر الثعبان بعد مقابلته لبائع ثعابين سامه أوهمه أمين الشرطة بأنه يعمل بكلية الصيدلة واشترى منه 2 تعبان كوبرا بمبلغ 1000 جنيه.

وطلب أمين الشرطة من بائع الثعابين تدريبه علي كيفية إفراز السموم، وفي ليلة الواقعة وبعد نوم زوجته وأولاده قام بإمساك أحد الثعابين ومكنه من عقر المجني عليهن تباعًا أعلى كعب أقدامهن حتى تأكد من وفاتهن.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان