الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
وجّه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، انتقادات حادة للأطراف الدولية التي تتهم بلاده بـ"التعنت"، مؤكدا أن طهران كانت ولا تزال ترحب بالحوار، لكنها ترفض التفاوض تحت وطأة الضغوط.
انفتاح مشروط بحسن النية
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أكد بزشكيان، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لطالما رحبت بالترتيبات القائمة على الحوار والاتفاق، وهي مستمرة في ذلك"، موضحا أن المشكلة لا تكمن في الجانب الإيراني، بل في الطرف الآخر.
عقبات التفاوض الواقعي
حدد الرئيس الإيراني، 3 عقبات رئيسية وصفها بأنها "المانع الأساسي لأي مفاوضات حقيقية"، وهي: "نقض العهود، وسياسة الحصار، والتهديدات المستمرة"، معتبرا أن هذه الممارسات تجعل من الحديث عن الرغبة في الوصول إلى حلول دبلوماسية مجرد "ثرثرة فارغة".
اتهامات بالتناقض والنفاق
اختتم مسعود بزشكيان تدوينته بنبرة هجومية قائلا: "إن العالم يشهد اليوم على أحاديثكم المنافقة وتناقض ادعاءاتكم مع أفعالكم"، في إشارة واضحة إلى الفجوة بين الخطاب الدولي الداعي للسلام والممارسات التصعيدية على أرض الواقع.
جمهوری اسلامی ایران همواره از گفتگو و توافق استقبال کرده و میکند. بدعهدی، محاصره و تهدید مانع اصلی مذاکره واقعی است. دنیا شاهد پرحرفیهای مزورانه و تناقض ادعا و عمل شماست. https://t.co/wNLZayW5gX
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) April 22, 2026