إعلان

حرب إيران.. طهران ترفض شروط واشنطن وتتمسك بحق التخصيب

كتب : محمود الطوخي

03:36 م 15/04/2026

حرب إيران

تابعنا على

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تمسكها بالثوابت الوطنية ورفض أي شروط مسبقة تفرضها واشنطن في إطار المساعي الدبلوماسية الجارية لإنهاء حرب إيران وأمريكا.

وأوضح إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، أن طهران لن تتنازل عن حقوقها غير القابلة للتصرف والتي يستند فيها القانون الدولي بخصوص النزاع القائم.

موقف طهران من مفاوضات إيران وأمريكا

وذكر بقائي أن المحادثات التي جرت لم تسفر عن اتفاق نهائي بعد مشيرا إلى أن الدبلوماسية لا تنتهي، مؤكدا أن طهران قدمت حزمة من 10 نقاط ردا على خطة واشنطن المكونة من 15 نقطة.

وشدد بقائي، على أن إيران لن تدخل في مفاوضات تهدف لقبول شروط يفرضها الجانب الأمريكي واصفا بعض طروحات الولايات المتحدة بأنها غير معقولة وغير واقعية وتعد إملاء لا تفاوضا ولا تتماشى مع مصالح البلاد.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أفاد بقائي بأن موقف طهران واضح حيث لم تسع لامتلاك أسلحة نووية وأن برنامجها للأغراض السلمية فقط، مشددا على أن حق إيران في استخدام الطاقة النووية جزء من الحقوق التي تتمتع بها الدولة كعضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية موضحا أن مستوى ونوع التخصيب مسألة قابلة للتفاوض مع ضرورة استمرار التخصيب حسب الحاجة.

وكذّب المتحدث ادعاءات واشنطن باقتراب إيران من صنع قنبلة نووية معتبرا تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والضغوط المستمرة ذريعة لابتزاز طهران وتخويف المجتمع الدولي بأمر وهمي.

تداعيات حرب إيران وأمن مضيق هرمز

ونفى بقائي الادعاءات المتعلقة بتخلي بلاده عن دعم لبنان مؤكدا أن وقف إطلاق النار هناك كان بندا أساسيا في مفاوضات إسلام آباد وسيتم الاستمرار في متابعته.

وبشأن مضيق هرمز، حمّل المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الاضطراب الأمني خلال الأربعين يوما الماضية مؤكدا قدرة إيران والدول الساحلية على ضمان أمن الممر المائي شريطة انتهاء الحرب التي يقودها جيش الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن في المنطقة.

واعتبر بقائي، أن الحصار البحري المفروض لا يستند لأساس قانوني وقد يكون مقدمة لانتهاك التهدئة مؤكدا أن القوات الإيرانية تراقب أي تحرك وسترد عليه.

وأشار إلى أن وجود أمريكا في المنطقة لا يخلق الأمن بل يؤدي لانقسامات في علاقات الدول مطالبا دول الجوار بعدم السماح باستخدام أراضيها ضد إيران ومشددا على أن أي مساعدة للمعتدين تعد تواطؤا في عمل غير قانوني سيتم المحاسبة عليه.

انتهاكات الرئيس الأمريكي والمسار القانوني

وتطرق بقائي إلى ما وصفه بإهانات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرموز الدينية مثل بابا الفاتيكان واغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق واصفا إياها بأعمال جبانة وصمة في سجل واشنطن.

وانتقد التهديدات التي يتعرض لها الدبلوماسيون الإيرانيون والتحريض على اغتيالهم في القرن الـ21 عبر وسائل إعلام أمريكية مطالبا بمحاكمة المسؤولين عن هذه التوجهات بتهمة التحريض على العنف وإرهاب الدولة لمخالفتها المبادئ الدولية والقيم الإنسانية.

وأوضح بقائي، أن حضور محافظ البنك المركزي الإيراني في المفاوضات هدف لمناقشة حقوق طهران في أصولها المجمدة مشددا على أن الإفراج عن تلك الأموال ليس امتيازا بل هو إنهاء لانتهاك حقوق الدولة.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى استمرار تبادل الرسائل عبر باكستان وتقدير استعداد روسيا لدفع العملية الدبلوماسية مع التأكيد على اليقظة المستمرة ضد نكث الوعود الأمريكية وتأهب "المدافعين عن الوطن" على مدار الساعة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان