إعلان

هل إفشاء العلامات السيئة التي تظهر عند تغسيل الموتى للموعظة جائز أم حرام؟.. الإفتاء توضح

كتب : علي شبل

10:52 م 19/04/2026

دار الإفتاء المصري

تابعنا على

كشفت دار الإفتاء المصرية عن حكم إفشاء العلامات السيئة التي تظهر عند تغسيل الموتى، وهل ذاك جائز أم حرام شرعًا.

وكانت الإفتاء تلقت سؤالا من سيدة تقول: لقد انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع مصور لمغسلة موتى، تذكر فيه إصرارها على تغسيل ميتة تعذر تغسليها على غيرها من المُغسلات، معللة فعلها بالرغبة في رصد علامات سوء الخاتمة ونشرها للناس ليكون ذلك علمًا وعظة، وقد ذكرت تفاصيل منفرة عن وقت تغسيل تلك الميتة، فما حكم الشرع في جعل التفتيش عن عيوب الميت ورصدها باعثًا للغسل؟ وهل يبرر القصد من الموعظة انتهاك ستر الميت وإفشاء ما يُرى في التغسيل؟

التفتيش عن عيوب الموتى حرام شرعًا

وفي رده، أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الأصل في الغسل أنه عبادةٌ مبناها الإخلاص والستر، لا التجسس والتشهير، فلا يجوز شرعًا جَعْلَ التفتيش عن عيوب الموتى ورصد سوء علاماتهم باعثًا للتغسيل.

انتهاك ستر الميت

وأضاف عياد، في بيان فتواه عبر بوابة الدار الرسمية: دعوى أن القصد هو الموعظة لا يبرر بحالٍ من الأحوال انتهاك ستر الميت الذي حرمته كحرمة الحي، وإفشاء ما يُرى أثناء الغسل من العورات، وهو من قبيل الغيبة المحرمة وخيانة الأمانة التي اؤتمن عليها الغاسل.

مخالفة صريحة لأحكام الشرع

وبين فضيلة المفتي أن ما قامت به المغسلة المذكورة هو مسلكٌ يتنافى مع الآداب الإسلامية والأصول الفقهية في إكرام الإنسان حيًّا وميتًا، ويجب الكف عن نشر مثل هذه المقاطع لما فيها من إيذاء لأهل الميت وترويع للأحياء، ومخالفة صريحة لأحكام الشريعة الإسلامية.

اقرأ أيضاً:

ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟.. أمين الفتوى يجيب

هل على الزوجة إثم إذا أخذت من مال زوجها دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان