إعلان

فخ خفي.. كيف يتحول هاتفك الذكي إلى إدمان يضر صحتك؟

كتب : نورهان ربيع

05:00 م 23/04/2026

تعبيرية

تابعنا على

مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية في حياتنا اليومية، بدأ التساؤل يتكرر حول هل استخدام الهاتف مجرد عادة يومية أم أنه إدمان حقيقي يؤثر على حياتنا؟

الدراسات الحديثة تشير إلى أن الإجابة ليست بسيطة، إذ تختلف طبيعة الاستخدام حسب الأفراد وطبيعة محتوى الهاتف والاعتماد النفسي عليه.

تشير دراسة بعنوان “Predictors of Habitual and Addictive Smartphone Behavior in Problematic Smartphone Use”، الصادرة عن كلية الطب في جامعة كاثوليك بكوريا عام 2021، إلى أن هناك فرقا واضحا بين الاستخدام العادي للهاتف والاستخدام الإدماني.

متى يتحول استخدام الهاتف إلى إدمان؟

الدراسة وجدت أن بعض المستخدمين يتحول سلوكهم اليومي إلى ما يشبه الإدمان عندما يبدأ الهاتف في التأثير على حياتهم الاجتماعية، والوظيفية، والنوم، والصحة النفسية.

واحدة من أبرز النتائج هي أن عدد ساعات الاستخدام وحده لا يحدد الإدمان. بل هناك عوامل نفسية وسلوكية أخرى، مثل الاعتماد على الهاتف كملاذ لتخفيف القلق أو الملل، والاستخدام المفرط لتطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب، تؤدي إلى ظهور سلوكيات إدمانية.

في هذه الحالة، يبدأ الفرد بالشعور بالحاجة الملحة للتحقق من الهاتف باستمرار، ويظهر قلق عند فقدانه أو عدم القدرة على استخدامه.

الإدمان على الهاتف يرتبط بضعف التحكم الذاتي

كما أوضحت الدراسة أن الإدمان على الهاتف يرتبط بضعف التحكم الذاتي، بينما الأشخاص الذين يجدون صعوبة في تنظيم انفعالاتهم أو إدارة وقتهم يميلون أكثر إلى استخدام الهاتف بطريقة تتجاوز مجرد عادة، مما يجعل حياتهم اليومية أكثر اضطرابا.

هذه المؤشرات تشمل تراجع الأداء الدراسي أو العملي، تقليل التفاعل الاجتماعي الواقعي، واضطرابات النوم المزمنة.

وفي المقابل، لا يعني الاستخدام المكثف بالضرورة إدمانا، فالكثير من الأفراد يمارسون استخدام الهاتف بشكل متكرر، لكنهم يملكون قدرة على التحكم في أوقاتهم واستعادة تركيزهم عند الحاجة.

اقرأ أيضا:

قرية تحظر استخدام الهواتف المحمولة لهذا السبب

هذا ما يحدث لقلبك والسكر في الدم عند تناول الشاي والقهوة

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان