نقل وبترول وطرق.. ماذا يفعل وفد الغرف التجارية المصرية في سوريا؟
كتب : طارق الرفاعي
ماذا يفعل وفد الغرف التجارية المصرية في سوريا؟
بورسعيد – طارق الرفاعي:
أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس غرفة بورسعيد، أن رجال الأعمال في مصر يطمحون إلى إقامة مشروعات كبرى في مجالات متنوعة داخل الجمهورية العربية السورية، إلى جانب عقد شراكات اقتصادية واستثمارية مع نظرائهم في الدولة الشقيقة.
وأوضح «سعده»، عقب اللقاء الذي جمع أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، مع وفد الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، على هامش «الملتقى الاقتصادي السوري – المصري» الذي عُقد في دمشق، أن اللقاء يعكس اهتمام الدولة السورية بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع مصر، وهو ما يفسر المشاركة الواسعة للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية وعدد من رجال الأعمال في فعاليات الملتقى.
وأشار إلى إمكانية استفادة الدولة السورية من الخبرات المصرية الكبيرة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى نجاح مصر في تنفيذ مشروعات عملاقة في العديد من القطاعات، من بينها الطرق والنقل والبترول، ومحطات المياه والتحلية، فضلًا عن المجتمعات العمرانية الجديدة.
وأضاف أن مصر تستضيف نحو مليون ونصف مواطن سوري، حقق عدد كبير منهم نجاحات ملحوظة، خاصة في المجال الصناعي، مؤكدًا أن ذلك يعزز من تطلع رجال الأعمال المصريين لإقامة مشروعات كبرى ومتنوعة في سوريا، والدخول في شراكات حقيقية مع الأشقاء السوريين.
وفي سياق متصل، وقّع الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية مذكرة تفاهم مع نظيره السوري، خلال فعاليات الملتقى، بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص، وإنشاء غرفة تجارية مشتركة، وتنظيم الوفود والملتقيات الاقتصادية، إلى جانب دعم مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار ونقل الخبرات.
وشهد «الملتقى الاقتصادي السوري – المصري» مشاركة عدد من الوزراء السوريين، إلى جانب قيادات اتحادي الغرف التجارية وقطاع الأعمال في البلدين، في إطار تعزيز مسار التعاون الاقتصادي، وإتاحة منصة رسمية لبحث الفرص الاستثمارية وتطوير الشراكات التجارية بين مصر وسوريا.