إعلان

ذاكرة سوداء حملها 2013 لبورسعيد ''فيديو وصور)

كتب : مصراوي

09:49 م 24/12/2013 تعديل في 10:30 م

ذاكرة سوداء حملها 2013 لبورسعيد ''فيديو وصور)

تابعنا على

بورسعيد - طارق الرفاعي:

ينتظر أهالي بورسعيد بفارغ الصبر وداع عام 2013 بعد 12شهرًا تخللتها أحداث عنف كانت هي الأسوء في تاريخ المدينة الباسلة منذ سنوات.

2يناير (اشتباكات الأولتراس)..
في 2 من يناير الماضي، نشبت اشتباكات بين أولتراس النادي المصري وعدد من أعضاء أولتراس أهلاوي من الطلبة المغتربين بمحيط مدينة الطلبة ''العبد'' في مدينة بورفؤاد بالحجارة وزجاجات المولوتوف والشماريخ، بسبب قيام عدد من أعضاء أولتراس أهلاوي المغتربين بكتابة عبارة ''بلد البالة ماجابتش رجالة'' في شوارع المحافظة، ناشرين عدد من الصور المسيئة لبورسعيد على "فيسبوك"، ما تسبب في سقوط عشرات المصابين من الجانبين، حتى تدخلت قوات الأمن للفصل بين الطرفين.

26 يناير (حكم بالإعدام)..
في يوم السبت 26 يناير، قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار صبحي عبد المجيد، وعضوية المستشارين طارق جاد المولى ومحمد عبد الكريم، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة بمعاقبة 21 متهمًا في قضية أحداث استاد بورسعيد، التي يحاكم فيها 73 متهمًا، من بينهم 9 من قيادات الشرطة ببورسعيد، و3 من مسئولي النادي المصري، بالإعدام شنقًا.

كما قضت محكمة جنايات بورسعيد بمعاقبة كل من أحمد علي رجب بالحبس سنة واحدة، كما قضت بمعاقبة 10 متهمين بالحبس لمدة 15 سنة، بينهم اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق، وقضت أيضًا بالحكم على 5 أشخاص بالمؤبد، و6 متهمين بالحبس 10 سنوات، ومتهمين بالحبس 5 سنوات. وقضت المحكمة ببراءة 28 شخصاً، كما قررت المحكمة مصادرة الأسلحة المضبوطة معهم.

26 يناير(52 قتيلًا)..
في 26يناير، لقي ما يقرب من 52 قتيلًا مصرعهم في الاشتباكات التي اندلعت في بورسعيد، واستمرت قرابة الأسبوع، عقب الحكم الصادر بإعدام 21 متهمًا في قضية مذبحة الاستاد، بمحيط سجن المحافظة العمومي وعدد من الأقسام والمنشآت الشرطية.

وتجاوز عدد المصابين في تلك الأحداث الـ2816 مصابًا، طبقًا لإحصائيات المنظمات الحقوقية والأهلية، في الوقت الذي تعرض فيه قسم شرطة الشرق للاقتحام، ومحاولة تخريب شركة الكهرباء ومحاولات فاشلة لاقتحام السجن وقسم شرطة العربة، وتعطيل حركة المعديات بين ضفتي قناة السويس، وإطلاق أعيرة نارية على السفن العابرة بالقناة، استغلها عدد من الملثمين المسلحين المجهولين لإطلاق النيران على ضباط لشرطة لتهريب المسجونين.

28يناير(كسر حظر التجول)..
شهد ساعات حظر التجول التي فرضها الرئيس السابق محمد مرسي على مدن القناة الثلاثة (بورسعيد - الإسماعيلية - السويس)، بدءًا من 28 يناير، مظاهرات لأهالي المدينة الباسلة واحتفالات ومباريات كرة قدم أمام ديوان عام المحافظة مع جنود الجيش الثاني الميداني، في فعاليات أطلق عليها أهالي المدينة "كسر حظر التجول"، تحديًا لقرارات الرئيس السابق.

29 يناير(إعلان جمهورية بورسعيد)..
في 29 يناير، قام العشرات من أهالي بورسعيد بتغيير لوحات سياراتهم من منطقة حرة إلي جمهورية بورسعيد ، اعتراضاً علي قوانين حظر التجول والطواريء التي فرضها الرئيس علي مدن القناة.

وقام ملاك السيارات بدهان اللوحات المعدنية باللون الأسود وطمس جميع أرقامها والكتابة عليها باللون الأبيض ''جمهورية بورسعيد''، وتسابقوا فيما بينهم على حصد الأرقام المميزة الجديدة.

1فبراير(شارع المرحوم محمد مرسي)..
أطلق مجهولون على أحد شوارع محافظة بورسعيد اسم المرحوم محمد مرسي، في الأول من فبراير، احتجاجًا على سقوط 52شهيدًا وأكثر من 2000 مصاب في أحداث العنف التي أعقبت الحكم الصادر ضد متهمي أحداث مجزرة الاستاد.

وقام المجهولون باستبدال حرف ''الواو'' من اسم شارع المرحوم محمد موسي (بنما سابقًا)، أحد مؤسسي النادي المصري بحرف ''الراء''.

وخرج عدد من المشاركين في مسيرة ببورسعيد، ضمت الآلاف من أهالي المحافظة ومحافظات السويس والإسماعيلية رفُعت خلالها أعلام الاستقلال لدولة القناة وجمهورية بورسعيد ضمن ما أسموه "جمعة حق الشهيد".

وأنزل المشاركون أعلام مصر من على المنشآت الحكومية والخاصة بشارعي 23 يوليو والجمهورية، رافعين في مسيراتهم أعلام ''دولة بورسعيد'' و''دولة القناة''، في خطوة تصعيدية لما أسموه سياسة العنف والتحدي والتعنت تجاه محافظات مدن القناة من نظام الإخوان الحاكم، حسب وصفهم.

4فبراير(20ألف جنيه لأسرة الشهيد)..
أعلن محافظ بورسعيد، اللواء أحمد عبد الله، في الرابع من فبراير، أنه تم التنسيق مع كامل أبو علي، رئيس النادي المصري السابق، على تعويض أسر الشهداء بمبلغ 20ألف جنيه لكل أسرة مناصفة بين الجهاز التنفيذي وأبو علي.

وأشار''عبدالله'' إلى أن رئيس النادي المصري أعلن تكفله لمعاش شهري لكل أسرة يبلغ 1500 جنيه لمدة 15 سنة، من خلال مديرية الشئون الاجتماعية.

17 فبراير(العصيان المدني)..
دعت رابطة أولتراس النادي المصري ''جرين إيجلز'' إلى عصيان مدني كامل بالمدينة بداية يوم الأحد 17 فبراير، حتى تحصل بورسعيد على حقوقها وكرامة أبنائها المهدرة.

واستجاب للدعوة عدد من المدارس والعاملين بالمصالح الحكومية والعاملين بترسانة بورسعيد البحرية وهيئة الميناء ومصانع المنطقة الحرة للاستثمار، كافة التجار وديوان عام المحافظة والأحياء، بالإضافة إلى قيام أهالي مدينة بورفؤاد بقطع طريق شرق التفريعة، لتصاب المدينة بشلل تام في كافة الخدمات.

20فبراير(أنقذوا أرواحنا)..
وضع عدد من أهالي بورسعيد العشرات من ''البالونات شو'' على الممشي السياحي المطل على المجرى الملاحي لقناة السويس، في 20 فبراير، تحمل عبارة ''أنقذوا أرواحنا'' باللغة الإنجليزية، ردًا على حظر التجول الذي فرضه الرئيس السابق عقب الأحداث التي أعقبت الحكم بإعدام 21 متهمًا بمذبحة بورسعيد التي نتج عنها مصرع 52 بورسعيديًا بمحيط السجن والأقسام الشرطية.

23فبراير(قسم شرطة شعبي)..
أنشأ شباب شارع محمد علي الشهير بحي العرب ببورسعيد، في 23فبراير، قسمًا للشرطة الشعبية، ردًا على انسحاب الداخلية من شوارع المدينة بعد أحداث العنف التي اندلعت عقب جلسة النطق بالحكم في أحداث الاستاد.

1مارس(توكيلات للجيش)..
دعا علي سبايسي ''كابو'' جماهير النادي المصري، في 1 مارس، أهالي بورسعيد للتوقيع على استمارة تفويض الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والمجلس العسكري لإدارة شئون البلاد، واستجاب للمبادرة عشرات الآلاف من أهالي المدينة، وذلك قبل انطلاق حملة تمرد بأشهر قليلة.

3مارس(اشتباكات مديرية الأمن)..
اندلعت حرب شوارع، صباح الأحد 3 مارس، بين غاضبين من أهالي بورسعيد وأسر المتهمين في قضية مجزرة الاستاد مع قوات الشرطة بمحيط مديرية الأمن، بعد ترحيل المتهمين من سجن المحافظة العمومي إلى القاهرة لحضور جلسة النطق بالحكم المقرر انعقادها في 9 مارس.

وسقط خلال تلك الاشتباكات 3 قتلى، ومئات المصابين باختناقات وطلقات الخرطوش، في الوقت الذي قام الأهالي بإسعاف جنود الجيش الثاني الميداني ممن أصيبوا باختناقات أثناء حمايتهم لديوان عام المحافظة.

8مارس(الجيش يتسلم مديرية الأمن)..
تسلمت قوات الجيش الثاني الميداني، في 8 مارس، مبنى مديرية أمن بورسعيد، بعد انسحاب قوات الأمن من داخله، واحتشد المئات من أهالي بورسعيد أمام المديرية احتفالًا بانسحاب الشرطة من المنشآت الشرطية وشوارع المدينة وتسليم مديرية الأمن لقوات الجيش الثاني الميداني.

9مارس(إيقاف القناة)..
قام العشرات من الغاضبين، يوم السبت 9 مارس، عقب تأكيد الحكم بإعدام 21 متهمًا بغلق مرسى المعديات وإيقاف حركة العبور بين ضفتي القناة، مقتحمين أسوار الميناء المجاور لمرسى المعديات، مانعين خروج ''اللانشات'' من الميناء لتنعزل مدينة بورفؤاد تمامًا عن بورسعيد وتتوقف حرجة العبور بين ضفتي القناة.

16يونيو(محافظ جديد)..
أقال الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء السابق، في 16 يونيو، اللواء أحمد عبد الله، محافظ بورسعيد السابق، من منصبه، وعين بدلًا منه اللواء سماح قنديل، أحد قيادات المخابرات الحربية كمحافظ للمدينة الباسلة، أحد أبناء المحافظة.

29يونيو(قنبلة الميدان)..
لقي الصحفي صلاح الدين حسن صلاح الدين، مراسل جريدة الشعب المصري، وأصيب 8 آخرين، مساء الجمعة 29 يونيو، إثر انفجار جسم غريب داخل ميدان الشهداء، أثناء الفعاليات الداعية للمشاركة في 30 يونيو.

وأكد مصدر عسكري وقتها أن الحادث يرجع لقيام مجهول بإلقاء ''باراشوت'' ممن يستخدمه أعضاء الأولتراس في المدرجات، لكنه تم تطوير رأسه بإضافة مادة متفجرة له، ليتحول إلى ''قنبلة'' تستخدمها الجماعات الإرهابية ضد رجال الجيش الثاني الميداني في سيناء.

30 يونيو (مسيرات حاشدة)..
شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين بميدان الشهداء ''المسلة'' ببورسعيد، يوم السبت 30 يونيو، في مسيرات حاشدة جابت شوارع المحافظة للمطالبة برحيل رئيس الجمهورية والقصاص من قتلة شهداء المدينة.

ورفع المشاركون أعلام مصر، مرددين هتافات معادية لجماعة الاخوان المسلمين والدكتور محمد مرسي.

3 يوليو(عزل مرسي)..
سادت حالة من الفرحة العارمة بين المتظاهرين السلميين بميدان الشهداء ببورسعيد، مساء الأربعاء 3 يوليو، عقب خطاب الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، بشأن تعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسًا مؤقتًا لمصر.

وأشعلت روابط أولتراس النادي المصري ''جرين إيجلز''، و''سوبر جرين'' الشماريخ، مطلقين الألعاب النارية في سماء بورسعيد.

26يوليو(التفويض)..
تناول الآلاف من أهالي بورسعيد مسلمين ومسيحين، يوم الجمعة 26 يوليو، وجبة الإفطار بميدان الشهداء ''المسلة''، مشاركة منهم في مليونيات تفويض ''السيسي'' لمواجهة الإرهاب المحتمل.

28يوليو(اشتباكات)..
اندلعت الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس السابق ومعارضيه، الأحد 28 يوليو، بعدد من شوارع المدينة، إثر إطلاق أنصار ''مرسي'' النيران من أسلحة آلية على كنيسة ''مار جرجس''، محطمين سيارة شرطة وعددًا من السيارات الخاصة والمحال التي تضع صورة ''السيسي''، عقب تشيتعهم جنازة عمر هريدي، أحد ضحايا أحداث النصب التذكاري.

ولقي محمد على الدين عطية مصرعه إثر تلك الاشتباكات بطلق ناري في الظهر أثناء الاشتباكات التي اندلعت بشارع محمد علي.

28يوليو (حرق محال الإخوان)..
ألقى مجهولون ببورسعيد، يوم الأحد 28 يوليو، زجاجات المولتوف على العشرات من المحال التجارية لأعضاء جماعة الإخوان بالمحافظة بعد تحطيمها بالكامل، ردًا على الاشتباكات التي اندلعت بين أنصار مرسي والأهالي، والتي أصيب على إثرها العشرات ولقي شاب مصرعه.

27أكتوبر(غرق)..
سقطت سيارة من أعلى معدية ''الرسوة 12'' في المجرى الملاحي لقناة السويس، يوم الأحد 27 أكتوبر، وبداخلها أب احتضن طفليه ليلفظوا أنفاسهم الأخيرة سويًا بأعماق القناة.

وأكد وقتها شهود عيان أن سائق المعدية طالب الأب الذي أوقف سيارته في مقدمة ''المعدية'' مواجهًا لبابها غير المغلق والمنخفض ارتفاعًا، بالتحرك للأمام قليلًا لإتاحة مكان لسيارة إسعاف. ولم تثبت التحقيقات وقتها أن كان بداخل السيارة حالة حرجة، لتندفع السيارة وتطير من فوق الباب بسرعة كبيرة بسبب سوء تقدير من الضحية الذي لم يجد بابًا يصده أو ارتفاعًا يوقفه، ليسقط في المياه محتضنًا نجليه؛ يوسف (8أعوام)، وعبد الرحمن (6أعوام).

انهالت بعد الحادث على أسماع ''البورسعيدية'' وعود الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، والمحافظ اللواء سماح قنديل، بتطوير ميدان المعديات ووضع فرق إنقاذ تعمل على مدار اليوم على ضفتي القناة، وإنشاء نفق وكوبري عائم، وغيرها من الوعود التي لم يتحقق منها شيئًا على أرض الواقع حتى يومنا هذا، لتستمر أزمة ''معديات الموت'' في بورسعيد، تنتظر حصد المزيد من الأرواح.

13نوفمبر(قتل)..
هزت قضية مقتل الطفلة ''زينة'' صاحبة الخمسة أعوام أرجاء المجتمع المصري بأكمله وليس البورسعيدي فقط. وقد لقيت مصرعها بعد إلقائها من فوق سطح منزلها، عقب قيام جارها وحارس عقارها بمحاولة التعدي عليها جنسيًا.

كانت النيابة العامة ببورسعيد، تلقت إخطارًا في 13 نوفمبر الماضي بسقوط طفلة من أعلى إلى أسفل داخل العقار، وتمكن رجال البحث الجنائي من كشف غموض مقتلها، وتبين أن المتهمين محمود محمد محمود كسبر وعلاء جمعة عزت، قد استدرجا الطفلة زينة عرفة ريحان إلى سطح العقار في الطابق الحادي عشر، بعد أن طلبًا منها الصعود إليه للهو معها، فاستجابت لثقتها وسبق معرفتها بهما، إذ يقيم المتهم الأول بذات العقار ويعمل الثاني حارسًا له، ثم تناوبا الاعتداء عليها وإلقائها من سطح العقار إلى داخل المنور للتخلص منها خشية أن يفتضح أمرهما.

وأثبت تقرير الطب الشرعي إصابة المجني عليها بكسور في قاع الجمجمة والبطن والأطراف والوجه والعنق نتيجة السقوط من أعلى والاعتداء عليها جنسيًا قبل إلقائها من أعلى السطح، كما ثبت من معاينة النيابة العامة وجود تلف بجهاز تكييف بالطابق الثالث نتيجة اصطدام الطفلة به أثناء سقوطها.

أمر المستشار هشام بركات، النائب العام، بإحالة قاتلي ''زينة'' إلى محكمة جنايات الطفل ''الأحداث'' لتوجل القضية إلى 15 من الشهر الجاري، لحين انتداء محامي للمتهم الثاني، في الوقت الذي استعان المتهم الأول بمحامي من محافظة دمياط، بعد أن رفض محاميو بورسعيد الدفاع عنه وشريكه.

28توفمبر(أب يغتصب بناته)..
تجرد مواطن في الثلاثينيات من عمره من كل مشاعر الإنسانية، حيث قام باغتصاب بناته الثلاثة وهتك عرضهن داخل منزلهم بحي العرب في محافظة بورسعيد.

كان قسم شرطة الزهور تلقى بلاغًا من المدعوة ''ف.م.ع''، في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، باكتشافها اغنصاب زوجها لبناته الثلاث وهتك عرضهن. واتهمن البنات الثلاث والدهن ''م.ع.م'' (36عامًا) باغتصابهن.

وأثبت الكشف الطبي صحة البلاغ، فيما قرر اللواء سماح قنديل، محافظ بورسعيد، إيداع الفتيات الثلاث بدار القاصرات بحي المناخ لحين تأهيلهن نفسيًا وإحالة الوالد للتحقيق.

1ديسمبر(شذوذ)..
ألقت مديرية أمن بورسعيد، في الأول من ديسمبر الجاري، القبض على شاذ لاعتدائه جنسيًا على أبناء شقيقته داخل منزلهم.

كان اللواء محمد الشرقاوي، مدير الأمن، تلقى إشارة من قسم شرطة الشرق باتهام المدعوة ''و.أ.ي''، 40عامًا، لشقيقها المدعو ''ر.م.ع''، 24عامًا، خال أولادها، بالتعدي جنسيًا على نجليها (12عامًا، و(10أعوام).

تم ضبط المتهم، وبمواجهته بما هو منسوب إليه، اعترف بارتكابه الواقعة، فتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وعرض على النيابة التي أمرت بحبسه على ذمة التحقيقات.

3ديسمبر(اغتيال)..
قنل ملثمان مسلحان بالأسلحة الآلية، يستقلان دراجة بخارية، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 3 ديسمبر، مساعد شرطة سابق بجهاز أمن الدولة في بورسعيد، داخل سوبر ماركت بحي الزهور.

تلقى قسم شرطة الزهور، بلاغًا بمقتل المدعو على حامد محمد إبراهيم، 63عامًا، مساعد شرطة بجهاز أمن الدولة سابقًا ''بالمعاش''، إثر قيام مجهولان يستقلان دراجة بخارية، بإطلاق أعيرة نارية صوب سوبر ماركت ''البركة'' أثناء تواجده بداخله.

وأكد مصدر أمني أن القتيل كان من العاملين بملف النشاط الديني بالأمن الوطني أثناء فترة خدمته بوزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن أصابع الاتهام تتجه نحو الجماعات الإرهابية المتشددة.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة للاشتراك...اضغط هنا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان