مسؤولون إسرائيليون: سنستولي على سفن أسطول الصمود التركي بالقوة
كتب : محمود الطوخي
أسطول الصمود
تبحر قافلة أسطول الصمود العالمي الجديدة من مدينة مرمريس التركية باتجاه قطاع غزة، الخميس، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى أن المواجهة المحتملة معها قد تكون أكثر عنفا من جميع القوافل البحرية السابقة.
ووفقا للقناة 12 العبرية، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن القافلة تضم 54 سفينة ونحو 500 مشارك قدموا من 45 دولة مختلفة، ومن المتوقع أن تنضم السفن المغادرة من تركيا لاحقا إلى قوارب إضافية قرب جزيرة كريت اليونانية.
وتعد الجهة المنظمة للقافلة هي ذاتها التي قادت أسطول "مافي مرمرة" الشهير عام 2010.
استعدادات أمنية إسرائيلية وخيار التدخل العسكري
وأدت القناة العبرية، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت استعداداتها للتعامل مع القافلة فور تلقي مؤشرات مسبقة حول انطلاقها، حيث صرح مسؤولون في أمنيون قائلين: "لن نسمح لهذا الأسطول بالوصول".
وأوضحت القناة العبرية، أن مقاتلي وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي "شاييطت 13" قد ينفذون عملية سيطرة على السفن إذا حاولت الاقتراب من السواحل، وسط توقعات بحدوث مقاومة أكبر من المشاركين.
وتزعم إسرائيل احتمال وجود عناصر مرتبطة بحركة حماس على متن السفن، معتبرة أن انطلاق القافلة من تركيا استلزم موافقة من مستويات رفيعة داخل الدولة التركية.
جلسة تقييم أمني مرتقبة
ومن المقرر أن تعقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جلسة تقييم أمني خاصة لمناقشة الاستعدادات للتعامل مع القافلة إلى جانب ملفات أمنية أخرى، في ظل مزاعم تشير إلى أن الأسطول الحالي قد يكون "أكثر عنفا" من القوافل السابقة.
استعادة سيناريو "مافي مرمرة" والأزمة الدبلوماسية
يعيد هذا التحرك البحري للأذهان أحداث مايو 2010، عندما أبحرت 6 سفن باتجاه غزة، ورفض المشاركون مقترح إسرائيل بنقل المساعدات عبر موانئها بعد التفتيش.
ونفذت وحدة "شاييطت 13" حينها عملية سيطرة تحولت إلى مواجهة عنيفة على متن سفينة التركية "مافي مرمرة".
وأسفرت تلك المواجهات عن مقتل 9 ناشطين وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى إصابة 10 جنود إسرائيليين، مما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة بين أنقرة وتل أبيب.
وانتهت الأزمة رسميا عام 2013 باعتذار إسرائيلي بوساطة أمريكية، تلاه اتفاق مصالحة عام 2016 وافقت بموجبه إسرائيل على دفع تعويضات لركاب السفينة.