إعلان

لأول مرة.. عرض السدّات الطينية الأصلية لمقبرة توت عنخ آمون

كتب : محمد لطفي

10:28 م 14/05/2026

تابعنا على

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، بما يتيح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة داخل القاعة المخصصة لها.

كما أجرى الوزير جولة تفقدية داخل قاعات المتحف المختلفة للوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع التطوير الشامل له.

وأشاد "فتحي"، بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل قاعة مخصصة يمثل إضافة نوعية لمتحف الأقصر، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تُبرز القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع الأثرية الفريدة.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن القاعة تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير شملت تحديث أساليب العرض المتحفي بما يتيح تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، بما يعزز من التجربة المعرفية والبصرية للزائر.

وأشار الدكتور علي عمر، رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، إلى أن المشروع تضمن كذلك تطوير العرض المتحفي بامتداد المتحف، من خلال تجهيز أكبر فاترينة لعرض السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق لها، والذي نفذه فريق متخصص من مرممي آثار الأقصر.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمود مبروك، مستشار الوزير للعرض المتحفي، أن تطوير قاعة الخبيئة استهدف تقديم عرض متحفي متكامل يعكس سياق اكتشاف الخبيئة، مع إدخال تشكيلات فنية داخل القاعة تحاكي مشهد العثور عليها، بما يدعم السرد المتحفي ويوفر إطارًا بصريًا متكاملًا يربط بين القطع وقصتها التاريخية.

وأضاف أن المشروع شمل إجراء تعديلات معمارية لاستيعاب سيناريو العرض الجديد، إلى جانب إضافة فاترينتين بمنطقة المدخل، وتصميم قواعد وخلفيات عرض مناسبة، فضلًا عن تنفيذ أعمال ترميم واستكمال لعدد من القطع الأثرية.

وأكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف، أن أعمال التطوير تضمنت إنتاج وتركيب لوحات جرافيكية وبطاقات شرح حديثة، إلى جانب إدخال شاشات تفاعلية وأخرى للعرض الرقمي، بما في ذلك تقنيات ثلاثية الأبعاد لعرض القطع الأثرية، فضلًا عن تطبيق نظام إضاءة متحفية متخصصة يتيح التحكم في مستويات الإضاءة وفقًا لمتطلبات العرض والحفاظ على القطع.

ومن جانبه، أشار مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف، إلى أن أعمال التطوير الإنشائي شملت استبدال الأرضيات و الوزرات الرخامية، وتنفيذ سقف جديد بتصميم مقوس، وإزالة جزء من الدرج القديم واستبداله بمنحدر لتسهيل الحركة، خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى استبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي، وتنفيذ قواعد عرض من الرخام والجرانيت والخشب.

يُذكر أن خبيئة الأقصر تم الكشف عنها عام 1989 أثناء أعمال فحص التربة بفناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عُثر على حفرة تضم مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية التي تعود إلى الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، وقد تم توثيقها وترميمها بعناية قبل نقلها إلى مواقع حفظ آمنة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان