لاريجاني: يجب التفريق بين الاحتجاجات الاقتصادية وأعمال الشغب داخل إيران
كتب : محمود الطوخي
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاري
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الأحد، إنه يجب التفريق بين الاحتجاجات الاقتصادية وأعمال الشغب.
وأشار لاريجاني، إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي أكد أن الاحتجاجات الاقتصادية مفهومة وعلى المعنيين متابعة المطالب بجدية، متهما "البعض" باستغلال موجة الاحتجاجات والبدء في أعمال تخريب تشبه سلوك المنظمات الإرهابية.
وأوضح لاريجاني، أن السلطات الأمنية الإيرانية أكدت أنها ستسيطر على الأوضاع بأقل الخسائر، مؤكدا أن التخريب وإحراق الأماكن العامة والدينية والاقتصادية لا يحل المشكلات الاقتصادية بل يعقدها.
وكان لاريجاني، اتهم من وصفهم بـ "مثيري الشغب" بالسعي لإشعال "حرب أهلية" وتهيئة الأرضية لتدخل عسكري أجنبي، متوعدا بأن القوات الأمنية والقضائية ستتعامل "بلا تسامح" مع المجموعات المسلحة.
واعتبر لاريجاني، في تصريحات لقناة "الميادين"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر تكتيكه إلى "كسر تضامن الشعب" عبر الأزمات الاجتماعية لتبرير هجوم عسكري لاحقا، زاعما أن "الصهاينة" أوجدوا هياكل تنظيمية داخل إيران قبل أشهر لإثارة هذه الاضطرابات.
وأقر لاريجاني بوجود مشاكل اقتصادية، لكنه أشار إلى رصد استخدام أسلحة (بنادق ج3 ومسدسات) ومحاولات للاستيلاء على مراكز عسكرية وشرطية، إضافة لاستهداف رموز الهوية (العلم، تماثيل قاسم سليماني، والمقدسات).
وشدد على أن القوات المسلحة "مضطرة للدخول إلى الساحة" لإنهاء ما وصفه بالأزمة الأمنية التي تضر بالشعب ولا تحل مشاكله.