بعد المجزرة.. كيف يمكن أن يستفيد قادة العالم من رئيسة وزراء نيوزيلندا؟

11:16 م الثلاثاء 19 مارس 2019
بعد المجزرة.. كيف يمكن أن يستفيد قادة العالم من رئيسة وزراء نيوزيلندا؟

رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن

كتب - هشام عبد الخالق:

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تقريرًا اليوم الثلاثاء، حول الدروس المستفادة من رد فعل رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، على الهجوم الدموي الذي شهدته مدينة كرايستشيرش في البلاد، وتسبب في سقوط 50 شهيدًا و50 مصابًا آخرين.

وتقول الصحيفة، إن العالم أشاد برد فعل أرديرن، وموقفها القوي ضد تفوق البيض، في أعقاب الحادث.

واستعرضت الصحيفة، خمس نقاط أساسية يمكن لقادة العالم أن يستشهدوا بأرديرن في التعامل مع الكوارث المشابهة في المستقبل، نستعرضها فيما يلي:

1- الإدانة الفورية للحوادث الإرهابية:

استغرق الأمر من رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، أقل من 24 ساعة، لإدانة الحادث المأساوي ووصفه بالإرهابي، وقالت: "القاتل شخص إرهابي ومجرم، ومتطرف، ولن يكون له اسم عندما أتحدث عنه".

2- التضامن مع المجتمعات التي تأثرت بالحادث:

مدح العديد من سكان العالم، موقف أرديرن بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع المجتمع الإسلامي بعد الحادث، وتوعدت بتغطية تكاليف جنازة الخمسين شهيدًا.

ليس هذا فحسب، بل وأمضت وقتًا مع عائلات الشهداء وارتدت الحجاب تكريمًا لهم.

واستخدمت أرديرن أيضًا، التحية الإسلامية في بداية كلمتها في البرلمان وقالت "السلام عليكم".

3- التضامن مع الضحايا وليس القاتل:

رفضت جاسيندا، نطق اسم القاتل، وحثت الآخرين على القيام بالمثل، وقالت في خطاب تلفزيوني: "لن تسمعوني أبدًا أذكر اسم قاتل كرايستشيرش. وأناشد الآخرين، أن ينطقوا أسماء الذين فقدوا حيواتهم بدلًا من الرجل الذي قتلهم".

4- اتخاذ الإجراءات الحاسمة والتشريعية على الأسلحة:

رئيسة الوزراء أرديرن، قالت أيضًا إن قوانين حيازة الأسلحة "ستتغير"، وتعهد بحظر الملكية الخاصة للبنادق شبه الآلية.

ووعد كبار المسؤولين في الحكومة النيوزيلندية أيضًا، بتقديم تدابير لمكافحة الأسلحة في أعقاب المجزرة، وأشاد الجمهور بعملها الحاسم وقارنوه بالولايات المتحدة الأمريكية.

5- مخاطبة دور وسائل التواصل الاجتماعي في القضاء على المحتوى الخطير:

قالت أرديرن أيضًا إن وسائل التواصل الاجتماعي تحتاج إلى التوقف عن التظاهر بكونها منصة محايدة، وقالت: "النشر يكون عن طريقهم، ولا يمكن أن يكونوا مسؤولين عن الربح دون مسؤولية عن الحدث نفسه".

ويأتي ذلك بعد أن شاهد الآلاف من الأشخاص مقطع الفيديو الذي تم تحميله بواسطة مُطلق النار، على الرغم من مناشدات القادة والشرطة بعدم مشاركته.

إعلان

إعلان

إعلان