إعلان

ساعات عودة التصعيد.. ماذا يحدث بين إيران وإسرائيل؟ - صور- فيديو

كتب : أسماء البتاكوشي

12:09 م 08/06/2026

قصف إيران على إسرائيل- أرشيفية

تابعنا على

عاد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل إلى الواجهة بعدما أطلقت طهران صواريخ باتجاه إسرائيل الإسرائيلية للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار في أبريل، في خطوة جاءت ردًا على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتواء التصعيد محذرًا من تأثيره على المفاوضات الجارية مع إيران.


صواريخ إيرانية وتحذيرات من تصعيد أوسع

ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من شمال إسرائيل ووسطها عقب إطلاق الصواريخ الإيرانية، في أول هجوم من نوعه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد الصواريخ التي أطلقت من إيران، مشيرًا إلى أن الإنذارات شملت عدة مناطق بينها حيفا وقيسارية والخضيرة. كما تحدثت بيانات عسكرية إسرائيلية لاحقة عن رصد دفعات إضافية من الصواريخ، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت جميع المقذوفات.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن إيران ارتكبت "خطأ فادحًا" بعودتها إلى ما وصفه بـ"طريق الإرهاب".
رد على اعتداءات الاحتلال على الضاحية
من جهتها، أوضحت طهران أن الهجوم جاء ردًا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أن الضربات الصاروخية حملت رسالة تحذيرية إلى إسرائيل.
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان أن أي تكرار للهجمات سيقابل برد أوسع، مشيرًا إلى أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة ستكون ضمن نطاق الاستهداف.


وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن استشهاد شخصين، وقالت إسرائيل إنها نفذتها ردًا على إطلاق مقذوفين من لبنان باتجاه شمالها.
كما لوحت القوات المسلحة الإيرانية بمزيد من التصعيد إذا وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية أو ردت على الضربة الصاروخية.
فيما حذر قائد مقر خاتم الأنبياء علي عبد الله علي آبادي من أن أي هجوم جديد سيقابل بضربات "أكثر سحقًا وتدميرًا"، داعيًا إسرائيل إلى وقف عملياتها في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.
في المقابل، أكدت إسرائيل تمسكها بمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان وزيادة الضغط على حزب الله، رافضة ما وصفته بمحاولة فرض "معادلة جديدة" من جانب إيران.


تحركات لاحتواء التصعيد

ودفعت التطورات الأمنية إسرائيل إلى إعلان إغلاق المدارس يوم الإثنين، بينما اتخذت عدة دول إجراءات احترازية مرتبطة بحركة الملاحة الجوية.
وأبقت إيران على الإغلاق الجزئي لمجالها الجوي في غرب البلاد حتى إشعار آخر، في حين أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة.
كما أعلنت سوريا إغلاقًا جزئيًا لمجالها الجوي في الجنوب لمدة 12 ساعة، مع تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي خلال فترة الإغلاق.


وسبق الهجوم الإيراني تبادل تهديدات بين طهران وتل أبيب على خلفية قصف الضاحية الجنوبية ومحاصرة الموانئ الإيرانية.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تلتزمان بوقف إطلاق النار، معتبرًا أن القواعد والمواقع الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أصبحت "أهدافًا مشروعة".
وفي خضم التصعيد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لثنيه عن الرد العسكري.
ونقل باراك رافيد من موقع أكسيوس عن ترامب قوله إن إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها، مضيفًا أنه لا حاجة إلى تنفيذ ضربة جديدة.
وربط ترامب بين تجنب التصعيد وإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة.


كما نقلت فوكس نيوز عن الرئيس الأمريكي قوله إن الهجمات الإيرانية لن تساعد مسار المفاوضات، لكنه أعرب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.
وأبدى ترامب استياءه من الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، داعيًا إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
ودخل حزب الله على خط الحرب في الثاني من مارس ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في الأيام الأولى من النزاع.
لبنان جزء من الاتفاق
وفي الوقت نفسه، واصلت طهران التشديد على ضرورة أن يكون لبنان جزءًا من أي تسوية محتملة للحرب، فيما كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر في وقت سابق من أن أي هجوم على بيروت سيؤدي إلى "استئناف شامل" للقتال.
وتزامنت هذه التطورات مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها المئة، وسط استمرار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران.



وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، وصف عباس عراقجي المفاوضات مع الإدارة الأمريكية بأنها "شاقة للغاية"، منتقدًا ما اعتبره تذبذبًا في المواقف والتصريحات الأمريكية.
كما أجرى وزير الخارجية الإيراني سلسلة اتصالات مع نظرائه البريطاني والتركي والفرنسي، إلى جانب الوسيط الباكستاني ورئيس الوزراء القطري، وتركزت المشاورات، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية، على الرد الإيراني تجاه ما وصفته طهران بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان.


فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان