إعلان

مختار جمعة يرد على سعد الهلالي: التضحية بالطيور لا تجوز شرعًا

كتب : محمود مصطفى أبو طالب

12:39 م 21/05/2026

محمد مختار جمعة

تابعنا على

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الأضحية بغير النِعم من الإبل والبقر والغنم والمعز لا تجزئ، وكذلك بأي نوع كان من أنواع الطيور.

يأتي ذلك ردًا على ما ذكره الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، إنه التضحية بالطيور جائز شرعًا.

وقال مختار جمعة، في تصريحات له، أنه لا يجوز تتبع الشاذ من الأقوال في ذلك أيا كان قائله.

شروط صحة الأضحية

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن هناك مجموعة من الشروط يجب أن تتوافر في الأضحية، لكي تكون صحيحة، وهي كما يلي:

1- أن ينوى المضحى التضحية بها إحياءً للسُّنة، وتتحقق النية بمجرد اختياره لها أو شرائه إياها لأجل ذلك.


2- أن تكون الأضحية من الأنعام، وهى الإبل بأنواعها، و(البقرة – الجاموس)، والغنم ضأنًا كانت أو ماعزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث، فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]، ولأنه لم تنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.

3- سلامتها من العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم.

4- أن تبلغ السن الشرعية أو تكون وفيرة اللحم بحيث تبلغ 350 كجم وذلك خاص بالإبل أو البقر والجاموس، أما الغنم فيشترط فيها السن الشرعية (الماعز سنة – الخراف 6 أشهر).

5- أن يكون مالكًا لها أو وكيلًا أو مأذونًا له في التضحية بها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان