إعلان

الزراعة توقع بروتوكولًا للتحسين الوراثي للماشية وزيادة الإنتاج

كتب : محمد أبو بكر

12:00 م 11/05/2026

تابعنا على

وقعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وشركة مالتي كوميرس لسلالات الأبقار، بروتوكول تعاون لرفع كفاءة التكويد والتحسين الوراثي لسلالات الماشية في مصر، في إطار جهود الدولة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاج المحلي.

وشهد توقيع البروتوكول علاء فاروق، واللواء مجدي أنور محجوب مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، والمهندس محمد محمود سيد الشافعي المدير التنفيذي لشركة مالتي كوميرس لسلالات الأبقار.

وزير الزراعة: تحقيق نقلة نوعية في مجال تحسين السلالات الحيوانية

أكد وزير الزراعة، أن البروتوكول يهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في مجال تحسين السلالات الحيوانية، من خلال تطوير الحالة التناسلية للأبقار، وتطبيق برامج الفحص والعلاج الدوري، والتوسع في استخدام التلقيح الاصطناعي بسلالات عالية الإنتاجية، إلى جانب رفع كفاءة المربين في مجالات التغذية والرعاية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة السلالات المحلية.

وأضاف فاروق أن البروتوكول يتضمن تنفيذ عدد من المحاور الرئيسية، من بينها التحسين الوراثي للأبقار الحلاب لدى صغار المزارعين على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد محليًا من طلائق محسنة وراثيًا، وإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية متكاملة تشمل تسجيل ومتابعة رؤوس الماشية، مع إصدار شهادات نسب مميكنة لضمان استدامة البرنامج.

وأشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة ستتولى تسجيل بيانات الحيوانات ضمن المنظومة الإلكترونية، وتنفيذ البرامج التدريبية، وتحديد احتياجات المحافظات من قصيبات السائل المنوي وفحصها قبل الاستخدام.

وأوضح أنه سيتم تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الأطباء البيطريين ورفع كفاءة الكوادر البشرية، إلى جانب تنظيم حملات توعية لصغار المربين حول أهمية التحسين الوراثي وأساليب التربية الحديثة، مع إتاحة التوسع في مجالات تعاون أخرى مستقبلًا وفق اتفاق الأطراف.

وأكد أن هذا الاتفاق يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يدعم جهود تطوير قطاع الثروة الحيوانية، ويعزز قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني، ودعم الاقتصاد الوطني بصورة مستدامة.

إجراء التحليل الوراثي للطلائق داخل أكبر المعامل المعتمدة عالميًا.. تفاصيل

لفت إلى أنه لأول مرة في مصر يتم إجراء التحليل الوراثي للطلائق المستخدمة في التلقيح الاصطناعي داخل أكبر المعامل المعتمدة عالميًا، مع تسجيلها على المنظومة الدولية كطلائق منسبة بشهادات نسب معتمدة عالميًا.

كما أشار إلى التعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية والقطاع الخاص داخل معمل التلقيح الاصطناعي بمدينة السادات، لإنتاج القصيبات المنسبة عالميًا، بهدف خفض فاتورة استيراد القصيبات المحسنة من الخارج، ودعم خطط الدولة لتنمية الثروة الحيوانية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان