5 أنهار أمريكية في خطر وقد لا نراها بعد 2019

11:00 ص الثلاثاء 23 أبريل 2019
5 أنهار أمريكية في خطر وقد لا نراها بعد 2019

5 أنهار أمريكية في خطر وقد لا نراها بعد 2019

كتب- حسام سليم:

تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على أنهارها في الري والشرب وتوليد الكهرباء والملاحة، لكن تغير المياه والإفراط في التلوث يضع هذه الأنهار في خطر حقيقي.

وقال موقع "Live Science" إن 11 نهرا في الولايات المتحدة معرضة للعديد من الأخطا من بينها إختفاء تلك الأنهار مع نهاية العام.

نهر جيلا، نيو مكسيكونهر جيلا، نيو مكسيكو

يعتلي قائمة الأنهار المهددة بالانقراض لعام 2019، وهو آخر نهر يتدفق في الولاية، وهو من روافد نهر كولورادو، والذي يتدفق عبر الصحاري وأودية بوكس كانيون وأريزونا.

هناك مشروع مقترح بتحويل مجرى النهر من المنبع في نيو مكسيكو إلى الأجزاء الجنوبية من الولاية، لكن هناك تحذيرات من أن ذلك سيؤثر على أنواع الأسماك المهددة بالأنقراض الموجودة بمياه النهر، في حين يرى يحذر مسئولو البيئة من أن تغير المناخ من المحتمل أن يصيب النهر بالجفاف.

نهر هودسون، نيويوركنهر هودسون، نيويورك

تسبب ارتفاع منسوب مياه النهر في مخاوف من حدوث فيضانات، خاصة في ظل ارتفاع مخاطر العواصف والأعاصير، ما دفع إلى التفكير في بناء حواجز عند مصب النهر بميناء نيويورك.

وضع هذا الاقتراح النهر على قائمة الأنهار الأمريكية المهددة بالانقراض، ويرى إيلين شادر مدير ترميم الأنهار في أمريكا، أن هذا الحاجز الضخم سيلحق الأذى بهذا النهر الأيقوني، وأنه يتعين تحديد خيارات أفضل وأكثر فعالية.

فيما يؤكد الجانب الآخر أن الحواجز ضرورية لإنقاذ المناطق المنخفضة من مدينة نيويورك، والمناطق المحيطة بها، لكن جماعات الدفاع عن البيئة تقول إن الحواجز حتى مع إبقاء بواباتها مفتوحة، ستعطل تيارات المد والجزر، وتسمح بتلويثه خاصة عند المصب، فيما أعلن سلاح المهندسين التابع للجيش أنه لن يتخذ أي قرارات بشأن الجدار حتى بريع عام 2020.

المسيسبي الأعلىالمسيسبي الأعلى

ينقسم نهر المسيسيي إلى 3 أقسام، أعالي المسيسبي، وقسم الوسط، والمسيسبي الأسفل.

ويعتر النهر عرضة للفيضانات الضخمة أيضا، كما حدث عام 2011، حين تسببت ارتفاعات منسوب المياه، التي حطمت الأرقام القياسية، في أضرار بلغت 2.8 مليار دولار على الأقل.

واليوم، يعدد المسيسبي الأعلى مدن، إلينوي وأيوا وميسوري. ووفقا للأنهار الأمريكية، هناك 80 ميلا من الحواجز غير القانونية جرى بناؤها بين موسكاتاين وأيوا وهامبورج وإلينوي، مما يهدد المناطق الموجودة على ضفتي النهر.

وأشار الموقع إلى أن هناك حرب سدود حواجز بين المدن، حيث تقوم كل مدينة ببناء حاجز على أمل ان تغمر مياه الفيضانات المدن المجاورة بدلا منها.

نهر دواميش، واشنطننهر دواميش، واشنطن

يعاني النهر من التلوث الصناعي الشديد، كما زادت مياه المجاري، التي يجري تصريفها داخله الأمر سوءا، كما تحمل العواصف كميات كبيرة من القاذورات إليه.

ومثلما هو الحال مع الأنهار التي تتعرض لخطر الفيضانات، هناك جدل حول بناء السدود، خوفا من تعريض أسماك السلمون فصيلة "شينوك" إلى الخطر، حيث تتواجد أسماك الـ"شينوك" عند المصب، ويمكن للسدود أن تقلل منسوب المياه عنده، مما يرفع درجة حرارة المياه إلى مستويات لا يصعب على الأسماك البقاء على قيد الحياة فيها.

نهر ويلاميت، أوريجوننهر ويلاميت، أوريجون

تكافح أسماك السلمون والسلمون المرقط، من أجل البقاء على قيد الحياة في نهر ويلاميت بولاية أوريجون، بسبب السدود التي تعترض طريقها وتمنعها من الوصول إلى مياه المحيط.

لكن التعديلات التي اقُترحت على الجيش الأمريكي لإجرائها على السدود، يمكن أن تحسن الوضع وتسمح للأسماك بالمرور عبر السدود.

إعلان

إعلان

إعلان