من القصور الملكية إلى متاحف عالمية.. 5 تحف معمارية تفتح أبوابها للجمهور
كتب : نرمين ضيف الله
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
كتب – سيد متولي
شيدت القصور على مر العصور كمعالم للقوة والفخامة والعظمة، كانت مساكن ملكية للملوك والأباطرة والسلاطين والسلالات الحاكمة، إلى جانب كونها مكاتب حكومية ومراكز للدبلوماسية، ومع سقوط الملكية وصعود السلالات الحاكمة والأنظمة السياسية، اتخذت بعض هذه القصور المهيبة دورا جديدا، فبدلا من أن تصبح آثارًا تاريخية، تحولت إلى متاحف مفتوحة للجمهور، فيما يلي قائمة بخمسة قصور مهيبة تحولت إلى متاحف.
قصر اللوفر – باريس، فرنسا
شيد هذا القصر المهيب في أواخر القرن الثاني عشر كحصن، ثم تحول إلى مقرّ إقامة ملوك فرنسا، وعندما نقل لويس الرابع عشر بلاطه من باريس إلى فرساي عام 1982، فقد القصر تدريجيا دوره كقصر ملكي، وفي نهاية المطاف، أُعلن متحفا، وأصبح يعرف باسم متحف اللوفر عام 1793 خلال الثورة الفرنسية، وهو اليوم من أكثر المتاحف زيارةً في العالم، ويضم روائع فنية مثل الموناليزا وتمثال فينوس دي ميلو، وغيرها، بحسب تايمز أوف إنديا.
المدينة المحرمة - بكين، الصين
شيدت المدينة المحرمة بين عامي 1406 و1420، واستخدمت كقصر لأباطرة الصين من أسرتي مينج وتشينج لما يقرب من خمسة قرون، وشكلت المدينة المحرمة مركزا للاحتفالات السياسية والدينية خلال العصر الإمبراطوري حتى نهاية عهد أسرة تشينج عام 1912، وفي عام 1925، تحول هذا المجمع إلى متحف القصر، وبأكثر من ألف مبنى، يعد من بين أفضل القصور والمتاحف في العالم.
قصر توبكابي – اسطنبول، تركيا
قصر توبكابي كان المقر الرئيسي للسلاطين وعاصمة الإمبراطورية حتى مطلع القرن التاسع عشر، بعد تأسيس جمهورية تركيا، تحول القصر إلى متحف عام 1924، واليوم، يمكن للزوار استكشاف ساحاته وغرفه الإمبراطورية وكنوزه وآثاره المقدسة وقاعاته المزخرفة التي تطل على مضيق البوسفور.
قصر فرساي - فرساي، فرنسا
كان قصر فرساي في الأصل نزلا للصيد، ثم تحول لاحقا إلى أحد أعظم القصور في العالم خلال عهد لويس الرابع عشر، وقد كان القصر الرئيسي لملوك فرنسا بين عامي 1682 وبداية الثورة الفرنسية، وفي عام 1837، تحول القصر إلى متحف تاريخ فرنسا، ويستقبل حاليا ملايين السياح الذين يزورونه للاستمتاع بقاعة المرايا، والأجنحة الملكية، والحدائق، والنوافير، والمساحات الشاسعة.
القصر الشتوي - سانت بطرسبرج، روسيا
كان قصر الشتاء المقر الرسمي لحكام روسيا بين عامي 1732 والثورة الروسية عام 1917، وبعد هذه الفترة مباشرة، ألحق قصر الشتاء بمتحف الإرميتاج الحكومي، ويضم المتحف بعضا من أروع الأعمال الفنية في العالم، من بينها لوحات رسمها ليوناردو دافنشي، ورامبرانت، ومايكل أنجلو.
اقرأ أيضًا:
"أغرب 5 قصور حول العالم" ستصدمك بتصميمها