صحة الدماغ
يعد التثاؤب المفرط أحد الأعراض التي غالبا ما يتم تجاهلها، بالرغم من إنه قد يكون في بعض الحالات علامة على وجود مشكلة في الجسم.
متى تصبح كثرة التثاؤب مشكلة صحية؟
يعتقد معظم الناس أن التثاؤب علامة على النعاس، لكنه قد يصبح مشكلة لدى البعض إذا تكرر حدوثه دون سبب واضح.
ورغم أن التثاؤب يحدث استجابة للشعور بالنعاس أو الملل أو عند الانتقال من النوم إلى اليقظة، إلا أنه يصبح مشكلة طبية إذا لم يكن هناك سبب واضح كالنعاس أو التعب، وإذا استمر خلال فترات النوم الكافي أو إذا ارتبط بأعراض أخرى كالدوار أو الصداع أو ألم الصدر أو صعوبة التركيز أو إذا حدث بالتزامن مع أعراض أخرى تشير إلى حالة طبية خطيرة.
وفي حالات نادرة، يرتبط التثاؤب المفرط بحالات طبية تؤثر على الدماغ أو القلب أو من خلال تناول بعض الأدوية.
ما هي أكثر الحالات المرضية المرتبطة بالتثاؤب المفرط أثناء التحدث مع الآخرين؟
انقطاع النفس الانسدادي النومي.
الشعور بالقلق أو التوتر المزمن.
الاكتئاب أو اضطرابات المزاج.
تناول بعض الأدوية (خاصة مضادات الاكتئاب والهيستامين).
الصداع النصفي.
حالات عصبية تؤثر على آلية عمل الدماغ في الحفاظ على اليقظة.
وقد يعود التثاؤب المفرط أثناء الحديث إلى صعوبة بقاء الدماغ مستيقظا، حيث يساعد التثاؤب الدماغ على التعويض عن ذلك من خلال زيادة اليقظة، وفقا لموقع "تايمز أوف إنديا".
هل يمكن أن يرتبط التثاؤب المتكرر باضطرابات النوم؟
نعم، يعتقد كثير من الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أنهم قادرون على أداء وظائفهم بشكل طبيعي، وذلك لأن أجسامهم تتأقلم مع حالة الإرهاق المزمن وتعتاد على العمل بكفاءة أقل من المستوى المثالي دون أن يلاحظوا ذلك بشكل واضح.
كما أن مشكلات النوم الأخرى، مثل صعوبة النوم أثناء النوم أو النوم المتقطع، أو قلة النوم العميق، تؤدي إلى إرهاق الدماغ.
ويعد التثاؤب المفرط كأحد أولى علامات عدم حصول الدماغ على قسط كافٍ من النوم المريح.
هل هناك علامات تحذيرية محددة تستدعي زيارة الطبيب بسبب التثاؤب المستمر؟
-التثاؤب المفاجئ وغالبا ما يكون ذلك بسبب حالة طبية كامنة.
-إذا ترافق التثاؤب مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو خفقان عند التثاؤب، يجب استشارة الطبيب فورا.
-الشعور بالإغماء أو الدوار أثناء التثاؤب المفرط.
-الشعور بالصداع الشديد أو أعراض عصبية (مثل الضعف، أو التشوش، أو تغيرات في الرؤية).
-إذا كنت تتثاءب بكثرة بعد النوم 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.
ما هي التغييرات البسيطة في نمط الحياة التي تساعد على تقليل التثاؤب المفرط؟
-الحفاظ على جدول نوم منتظم.
-التقليل من استخدام الشاشات وتناول الكافيين في وقت متأخر من الليل.
-أخذ فترات راحة لمدة 10 دقائق كل ساعة بعد العمل.
-ممارسة أساليب الاسترخاء لتخفيف التوتر، مثل تمارين التنفس أو التأمل.
-الخروج بانتظام للتعرض لضوء الشمس الطبيعي.
اقرأ أيضا:
احترس.. علامة يومية تدل على الإصابة بالسكتة الدماغية