إعلان

كيف تؤثر فيديوهات "الريلز" على عقلك؟ لن تصدق

كتب : شيماء مرسي

05:00 م 13/05/2026

الهاتف

تابعنا على

تبدو مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي أمرا بسيطا وممتعا في البداية، لكنها مع الوقت تؤثر سلبا على العقل.

هل يؤدي الإفراط في مشاهدة الفيديوهات القصيرة إلى تغييرات في الدماغ؟

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة تيانجين إن الإفراط في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة يمكن أن يحدث تغييرات جسدية في الدماغ.

كيف تؤثر الفيديوهات القصيرة على الدماغ وتتحكم في التركيز والعواطف؟

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يفرطون في مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة يظهرون نشاطا متزايدا في مسارات المكافأة داخل الدماغ، بالإضافة إلى حدوث تغيرات في الروابط العصبية بالمناطق المسؤولة عن التحكم في الاندفاع والتركيز وتنظيم العواطف، وفقا لموقع "تايمز أوف إنديا".

هل تضعف الفيديوهات القصيرة الدماغ؟

تؤدي مشاهدة هذه المقاطع إلى تغذية نظام الدوبامين في الدماغ، مما يضعف قدرته على الشعور بالسعادة من الأنشطة اليومية، بل ويجعل من الصعب عليك التحكم في مشاهدة هذه الفيديوهات.

كيف تجذب الفيديوهات القصيرة الدماغ المستخدمين باستمرار؟

صممت مقاطع الفيديو القصيرة بطريقة تستهدف جذب الانتباه بشكل مستمر، إذ يوفر التنقل السريع بين المقاطع دفعات متتالية من الدوبامين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن الشعور بالسعادة والتحفيز والمكافأة في الدماغ.

هل تجعل هذه الأساليب الدماغ في حالة انتظار مستمر للمحتوى التالي؟

تعتمد الفيديوهات على الإيقاع السريع والمؤثرات الصوتية الجذابة والمحتوى غير المتوقع، مما يخلق حلقة مستمرة يصبح فيها الدماغ في حالة توقع دائم للمحتوى التالي.

هل تقلل الفيديوهات القصيرة من متعة الأنشطة اليومية؟

بمرور الوقت، تؤدي هذه الارتفاعات السريعة والمتكررة في مستويات الدوبامين إلى تقليل حساسية نظام المكافأة في الدماغ.

كما أن الأنشطة التي كانت تشعرك بالسعادة مثل قراءة كتاب أو الاستمتاع بوجبة طعام تقل فعاليتها.

هل مشاهدة "الريلز" تجعل الأنشطة البسيطة غير مرضية؟

في كلتا الحالتين، يعيد التحفيز المفرط المتكرر تشكيل طريقة معالجة الدماغ للمتعة، مما يجعل الشعور بالرضا أصعب بدون التحفيز المكثف والسريع الذي اعتاد عليه الدماغ.

وبعبارة أخرى، كلما زاد تصفحك للإنترنت، كلما ازداد شغف دماغك بالتصفح، وقلت استجابته للأنشطة البسيطة.

كيف يؤثر التحفيز المفرط لمقاطع "الريلز" على مركز التحكم في الدماغ؟

يؤثر مشاهدة مقاطع "الريلز" سلبا على قشرة الفص الجبهي، وهي الجزء المسؤول عن اتخاذ القرارات والتركيز والتحكم في المشاعر.

وهذا هو مركز التحكم في الدماغ وعندما يتعرض لتحفيز مفرط، قد تكون الآثار سلبية بشكل ملحوظ.

هل تجعل الفيديوهات القصيرة الدماغ أقل استمتاعا بالحياة اليومية؟

تؤدي المشاهدة المتكررة للفيديوهات القصيرة إلى تحفيز مفرط لنظام الدوبامين في الدماغ، وهو ما قد يقلل تدريجيا من الشعور بالمتعة تجاه الأنشطة اليومية العادية، كما يجعل التوقف عن متابعة هذه المقاطع أكثر صعوبة مع الوقت.

هل تسبب مشاهدة الفيديوهات القصيرة اضطراب النوم؟

مشاهدة هذه المقاطع في وقت متأخر من الليل، وخاصة المحتوى المؤثر عاطفياً، تخل بإيقاعات الدماغ الطبيعية.

وتعتمد الساعة البيولوجية على أنماط الضوء والنشاط المنتظمة لتحديد وقت الراحة.

كما أن الضوء الساطع المنبعث من الهاتف، بالإضافة إلى الصور السريعة والمحفزة، يرسل إشارات متضاربة، مما يؤخر إفراز الميلاتونين إلى الدماغ.

هل يؤدي استخدام الفيديوهات القصيرة ليلا إلى إضعاف الذاكرة والتركيز؟

لا يقتصر تأثير هذا التحفيز الليلي المتأخر على الحرمان من النوم فحسب، بل يؤثر أيضا على الحصين، وهو مركز الدماغ المسؤول عن التعلم وتكوين الذاكرة.

وعندما يتعطل الحصين، يصبح من الصعب تخزين المعلومات الجديدة، واسترجاع التفاصيل ومعالجة الأفكار المعقدة، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا النمط إلى تدهور الحالة الذهنية وقلة التركيز طوال اليوم.

نصائح للاستمتاع بوسائل التواصل الاجتماعي دون الإضرار بالعقل

-ينصح بأخذ فترات راحة منتظمة والابتعاد عن الشاشة كل 20 إلى 30 دقيقة، بهدف إعادة ضبط التركيز وتقليل الإجهاد الذهني.

-تجنب استخدام الشاشات قبل ساعة على الأقل من موعد النوم.

-يمكن أن تساعد التمارين الرياضية أو ممارسة الهوايات المفضلة أو التواصل الاجتماعي في موازنة مستويات الدوبامين بشكل طبيعي.

-اختيار مشاهدة الأنشطة المهمة عبر الإنترنت، وكلها أمور تسهم في حماية صحة الدماغ.

اقرأ أيضا:

ما تأثير شاشات الهاتف على دماغ طفلك؟- أضرار لا تتوقعها

ماذا يفعل تصفح الهاتف قبل النوم بدماغك؟

5 عادات يومية سامة تسرق طاقتك وصحتك.. تخلصي منها فورا

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان