سليمان نجيب.. "خاله" تولى رئاسة وزراء مصر وعزف عن الزواج لهذا السبب

05:08 م الخميس 21 يونيو 2018

كتب- بهاء حجازي:

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان العظيم سليمان نجيب، المولود في 21 يونيو عام 1892، وهو ابن الأديب الكبير مصطفى نجيب الذي اهتم بتربيته وتثقيفه على أمهات الكتب، خاله هو أحمد زيور باشا أحمد زيور باشا من رؤساء وزراء مصر، بدأ حياته الفنية بكتابة المقالات في مجلة الكشكول الأدبية تحت عنوان "مذكرات عربجي" منتقدا متسلقي ثورة 1919، واتجه للتمثيل على خشبة المسرح في عهد كان يتعذر على أمثاله من الأسر المحافظة العمل في ميدانه، إذ كان يتم النظر للفن على أنه مهنة دنيا يُحتقر أصحابها ولا تُقبل شهادتهم في المحاكم .

وفي هذا التقرير نرصد لكم معلومات قد لا تعرفها عن سليمان نجيب، باشا السينما المصرية:

1. تخرج سليمان نجيب من كلية الحقوق وعمل موظفاً بإحدى المصالح الحكومية وعمل في الوقت ذاته في المسرح إرضاء لنزعته الفنية الجامحة.

2. عمل قنصلا لمصر في السفارة المصرية باسطنبول، نتيجة لتاريخ عائلته السياسي فقد برع في السلك الدبلوماسي سريعا حتى صار قنصل في وقت قصير.

3. كانت والدته ترفض عمله في السينما رفضا باتا، لذا لم يعمل في السينما إلا بعد وفاتها.

4. عمل سليمان نجيب في السينما منذ أوائل الثلاثينات وحتى منتصف الخمسينات كممثل وسيناريست، وكتب أفلام "قبلة في لبنان، ولست ملاكا، وأخيرا اتجوزت".

5. عمل مصور في فيلم وحيد، هو فيلم "كلمة حق" من بطولة إسماعيل ياسين وميمي شكيب، ومن تأليف علي الزرقاني وفطين عبدالوهاب وإخراج فطين عبدالوهاب.

6. شغل سليمان نجيب منصب ثاني مدير مصري لدار الأوبرا المصرية بعد منصور غانم والذي كان أول مصرى يترأس الأوبرا، ولم يستمر أكثر من عام، إذ جرى العرف أن يتولى رئاسة دار الأوبرا المصرية أجانب منهم "الفنان اليوناني بافلوس، والمؤلف الموسيقي بسكوالي كلمنته من عام 1886 إلى عام 1910، ثم تلاه جنارو فورنارنو من عام 1911 إلى عام 1931.

7. منحه الملك فاروق لقب البكوية، ليصبح واحد من قلائل العاملين في المجال الفني الحاصلين على البكوية إلى جانب يوسف وهبي.

8. كان يتنفس الفن ويقدره فكان من أوائل الداعمين للراقصة تحية كاريوكا في مسيرتها الفنية، وهو الذي اختار لها رقصة الكاريوكا التي اكتسبت اسمها منها.

9. بجانب عشقه للفن، كان سليمان نجيب عاشقا للسياسة وكان صديقًا مقربًا للزعيم مصطفى كامل.

10. له مقالات منشورة في مجلة الكشكول الأدبية تحت عنوان (مذكرات عربجي)، وتم جمعها في كتاب واحد، وكان يكتب المذكرات في البداية باسم مستعار حتى كشف عن هويته في نهاية المطاف.

11. كانت لديه مشكلة في الزواج، حيث كان يعتقد أن كل النساء جالبات للمشاكل، لذا لم يتزوج طوال حياته، وخاف أن ينجب أطفال في جو من الشحن والغضب بينه وبين أي سيدة سيتزوجها .

12. أوصي بكل ثروته لدار الأوبرا المصرية.

13. رحل في 18 يناير عام 1955، عن عمر ناهز 63 عاما.

كورونا.. لحظة بلحظة

كورونا فى مصر

  • 106877

    عدد المصابين

  • 99084

    عدد المتعافين

  • 6222

    عدد الوفيات

كورونا فى العالم

  • 44145449

    عدد المصابين

  • 32350904

    عدد المتعافين

  • 1169667

    عدد الوفيات

إعلان

إعلان

خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي