"لا تذرني فردًا".. مصريون في رحلة البحث عن طفل (ملف خاص)

05:57 م الإثنين 14 يناير 2019
"لا تذرني فردًا".. مصريون في رحلة البحث عن طفل (ملف خاص)

أعد الملف-أحمد جمعة وإشراق أحمد ودعاء الفولي:
تصوير فوتوغرافي-محمود أبو ديبة وأحمد النجار وفريد قطب وعلاء أحمد:
رسوم-سحر عيسى:
جرافيك-أحمد عبدالغني:

بماذا شعر زكريا حين ناجى "رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين". كيف كان ينظر لزوجته، هل كان يئن للتفكير بأن يظل دون أبناء، أم تغتاله أحاديث المحيطين قصيرة النظر، المرددة بشفقة "أن نبي محروم من الإنجاب". وأي يقين امتلكه بأن الله سيحقق دعواه، وهو البالغ من العمر عتيا، وكل السبل المنطقية تخالف ذلك.

برغبة النبي "زكريا" يحل العام تلو الآخر على أزواج، يحلمون بكف صغير تضمه يداهم، تحن أعينهم لبراءة ابتسامته، حتى صراخه تشاق إليه أنفسهم، يلقون أمانيهم إلى السماء في كل مناسبة، يطوون مع بداية كل عام جديد حلمهم بألا تمر 365 يومًا أخرى دون أن يجتمع شملهم بطفل يخرج من أصلابهم، ولأجله يهون مرار الانتظار.

مع سبعينيات القرن العشرين، استيقظت المملكة المتحدة –انجلترا- والعالم على صراخ الطفلة لويز براون، بعد 9 أعوام اشتاق فيها أبويها لابن، نجح الأطباء لأول مرة في التخصيب المعملي أو ما عرف بـ"أطفال الأنابيب"، ومن المحيط الأطلسي إلى ضفاف النيل، انتقلت فرحة آل براون في عام1978، إلى سكينة شحاتة ومحمد كامل بولادة "هبة" عام 86 لتسجل أول طفلة مصرية وعربية تولد بتلك الطفرة الطبية.

ورغم انقضاء نحو 32 عامًا على ذلك الحدث في مصر، لكن البحث عن الفرحة لم يتوقف ولا سعي عشرات الأزواج من أجل لحظة احتضان طفل.
مصراوي التقى بعضًا ممن قُدر لهم تأخر الإنجاب ولجئوا إلى الحقن المجهري، مَن عاش على الصبر والرجاء حتى رُزق بمولوده بعد 18 عامًا، ومَن كادت الظروف تفقده الأمل في الساعة الأخيرة لإجراء العملية، وأخرين غير "كلام الناس" مسار حياتهم، فيما اتبع البعض "خرافات" لا سلطان لها.

حكايات يومية تحملها جدران نحو 156 مركزًا معتمدًا لعلاج تأخر الإنجاب، فلازال أول مركز لأطفال الأنابيب يحمل قصص الأولون في بلوغ نصيبهم من الذرية، ولازالت الخطى مستمرة للباحثين عن "عزوة" في وسع أيديهم داخل وحدة تأخر الإنجاب بقصر العيني.

بالصور- مصراوي داخل أول مركز مصري لأطفال الأنابيب (معايشة)

2019_1_10_19_39_27_473

فرح من 7 ليالي.. زوجان يستقبلان مولودتهما الأولى بعد 18 عامًا

2019_1_8_15_59_36_779

"في انتظار لُطف ربنا".. مشاهد من مأساة الإجهاض المتكرر في مصر

2019_1_9_11_43_54_416

تعرف على أبرز أسباب منع الانجاب (فيديوجرافيك)

2019_1_11_19_45_55_244

حكايات الدور الخامس.. أزواج يبحثون عن الإنجاب داخل قصر العيني بـ"سعر حنين" (معايشة)

2019_1_13_19_36_7_28

ساعة ميلاد القدر.. رحلة زوجين لإنجاح عملية الحقن المجهري "في اللحظات الأخيرة"

2019_1_12_15_22_25_565

"أول طفلة أنابيب مصرية".. كيف وثّقت الصحف ولادة "هبة"؟

2019_1_11_14_56_13_671

رئيس وحدة "تأخر الإنجاب": نُجري 600 عملية سنوياً.. و70% من الرجال يعانون ضعف الخصوبة (حوار)

الدكتور عبدالمجيد رمزي مؤسس ورئيس وحدة تأخر الإنجاب

"سابوا البيت وفكروا في الزواج التاني".. حكايات من "مرارة" تأخر الإنجاب

2019_1_14_16_32_39_50

ما الفرق بين أطفال الأنابيب والحقن المجهري؟ (فيديوجرافيك)

2019_1_12_19_0_47_68

"10 جنيه" مكافأة.. حين عايش ياسر رزق ولادة أول طفل أنابيب مصري

2019_1_12_17_18_36_967

"المشاهرة والخلاص".. من عالم "خرافات" تأخر الإنجاب في مصر

2019_1_14_13_26_44_335

إعلان

إعلان