إعلان

سفيرة الاتحاد الأوروبي: الإسكندرية تحظى بأهمية كبيرة في جهودنا بمصر

كتب : محمد البدري , محمد عامر

05:09 م 03/05/2026

تابعنا على

أكدت السفيرة أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أن مدينة الإسكندرية تمثل حجر زاوية في جهود الاتحاد الرامية لدعم الشباب والأجيال القادمة، مشددةً على أن استراتيجية الشراكة الحالية تركز بشكل أساسي على الاقتصاد الأخضر وتنمية المهارات لضمان مستقبل مستدام للمدينة .

جاء ذلك خلال لقاء أجرته السفيرة مع المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم الأحد، بمقر المحافظة، لبحث سبل التعاون ومناقشة أبرز مشروعات التنمية، حيث تناول اللقاء فرص الاستثمار الواعدة التي يوفرها المناخ الاستثماري في الإسكندرية، وسبل دمج الخبرات الأوروبية في المشروعات القومية التي تتبناها الدولة المصرية.

قطاع النقل المستدام وتطوير "ترام الرمل"

استعرض الجانبان الموقف التنفيذي لمشروع إعادة تأهيل "ترام الرمل" الأزرق بطول 13.7 كم، والذي يربط بين فيكتوريا والمنشية بميزانية قدرها 360 مليون يورو (منها 8 ملايين يورو منحة من الاتحاد الأوروبي)، بالتعاون مع الوكالة الفرنسية وبنك الاستثمار الأوروبي، لتقديم منظومة نقل ذكية وصديقة للبيئة.


الاقتصاد الأخضر ومعالجة مياه الصرف والحد من التلوث

وناقش اللقاء مشروع محطة معالجة الصرف الصحي (المحطة الغربية) بميزانية 184.5 مليون يورو لتحسين جودة مياه بحيرة مريوط، بالإضافة إلى برنامج الحد من التلوث الصناعي (EPAP 3) الممول بإجمالي 186 مليون يورو، ومشروع مركز التحكم الإقليمي لتحديث شبكة الكهرباء وربط الطاقة المتجددة بمساهمة أوروبية بلغت 10 ملايين يورو.

التمكين الاجتماعي والتعليمي وبناء الكفاءات البشرية


سلط اللقاء الضوء على الطفرة التعليمية، حيث شاركت جامعة الإسكندرية في 21 مشروعًا (بميزانية 18.3 مليون يورو) لتطوير مناهج الزراعة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات. كما تم استعراض برنامج (TVET) الممول بـ 115 مليون يورو، والذي ساهم في تدريب 500 معلم وتحديث البنية التحتية للمدارس الفنية لدعم ريادة الأعمال.


الصحة والسكان وتنمية المناطق غير المخططة

وفي القطاع الاجتماعي، تم استعراض دعم الاستراتيجية الوطنية للسكان بميزانية 27 مليون يورو لتعزيز تنظيم الأسرة، ومشروع الإسكان والتنمية المجتمعية (بالتعاون مع MSMEDA) بميزانية 63.8 مليون يورو، والذي نجح في دعم المشروعات الصغيرة في المناطق غير المخططة وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب.ملف الهجرة وتطوير البنية الحضرية

وتناول الجانبان جهود دعم الهجرة واللاجئين بميزانيات تجاوزت 85 مليون يورو عبر "كاريتاس مصر"، لضمان الرعاية الصحية والتعليم لأكثر من 350 ألف لاجئ.

كما تم استعراض دور "مؤسسة أنا ليند" في تعزيز التسامح بميزانية 10.5 مليون يورو، ومشروع تطوير البنية الحضرية في المناطق المتأثرة بالهجرة (2026-2028) بمساهمة أوروبية تبلغ 20 مليون يورو لتحسين جودة الحياة للفئات البسيطة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان