"فتح الشباك ورمى نفسه".. تفاصيل وفاة طالب بجامعة الجلالة أثناء الامتحانات
كتب : حسام الدين أحمد
الطالب المتوفى كيرلس أسامة
نعت جامعة الجلالة الأهلية في السويس، أحد طلابها بالفرقة الرابعة بكلية العلوم الأساسية بعد وفاته إثر سقوطه من الدور الثالث بأحد مباني الحرم الجامعي، وذلك أثناء انعقاد لجان الامتحانات العملية اليوم الثلاثاء.
وأوضحت جامعة الجلالة في بيان، أنه وفقًا لرواية بعض الطلاب الذين شاهدوا الواقعة لمسؤولي الأمن بالجامعة، أنهم فوجئوا بزميلهم يفتح إحدى النوافذ المقابلة لمقر لجنة الامتحان، ويلقي بنفسه من النافذة بشكل مفاجئ.
وأضاف البيان أن الفريق الطبي بالجامعة تحرك فورًا للتعامل مع الحالة وتقديم الإسعافات الأولية العاجلة، كما تم نقل الطالب بسيارة الإسعاف إلى المجمع الطبي بالسويس لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية، إلا أنه توفي متأثرًا بإصاباته فور وصوله إلى المجمع.
وأكد الدكتور محمد الشناوي أن الجامعة تعاملت مع الواقعة فور حدوثها بأقصى درجات السرعة والمسؤولية، مشيرًا إلى أن سلامة الطلاب تأتي على رأس أولويات الجامعة، وأن الإدارة تابعت الحالة بالتنسيق الكامل مع الجهات الطبية المختصة منذ اللحظات الأولى.
وأضاف أن الجامعة تعرب عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الطالب، وتقدم خالص التعازي والمواساة إلى أسرته وزملائه وأصدقائه، وأكد على تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لأسرة الطالب ومتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالواقعة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما شدد رئيس الجامعة على ضرورة عدم تداول أي معلومات غير موثقة أو اجتهادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي احترامًا لخصوصية الطالب وأسرته، وحرصًا على تحري الدقة لحين انتهاء الجهات المختصة من مباشرة أعمالها.
وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.
كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.