"ساعة بالليل بتفرق".. تجار السويس يكشفون تأثير قرار مد الغلق على حركة البيع (فيديو وصور)
كتب : حسام الدين أحمد
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
رفع أصحاب المحلات التجارية في السويس شعار «ساعة في السهرة بساعتين في النهار»، بعد قرار مد مواعيد الغلق إلى العاشرة مساءً بدلًا من التاسعة، في إطار جهود ترشيد استهلاك الكهرباء.
زيادة ملحوظة في الإقبال
ساهمت الساعة الإضافية، أمس واليوم الجمعة، في زيادة عدد الزبائن داخل المحلات، وكذلك في الكافيهات والمقاهي، خاصة في يوم العطلة، وهو ما انعكس على تحقيق هامش ربح، وإن كان محدودًا، إلا أنه اعتُبر مُرضيًا لأصحاب الأنشطة والعاملين بها.
ترقب لمد الغلق خلال شم النسيم
ويترقب أصحاب المحال التجارية مد مواعيد الغلق إلى الحادية عشرة مساءً خلال الأسبوع المقبل، بالتزامن مع احتفالات شم النسيم، التي تشهد عادة زيادة ملحوظة في الإقبال على المطاعم وكافيهات الكورنيش وخروج الأسر.
أصحاب المطاعم: نصف وقت الذروة
يقول حسن أبو علي، صاحب مطعم وجبات سريعة، إن الساعة الإضافية ساهمت في استقبال عدد أكبر من الزبائن داخل صالة المطعم، إلى جانب زيادة طلبات «تيك أواي»، مرجعًا ذلك إلى حركة النشاط في شارع سعد زغلول التجاري خلال تلك الفترة.
وأضاف أن وقت الذروة داخل المطعم يمتد من الثامنة مساءً حتى منتصف الليل، مشيرًا إلى أن الغلق في العاشرة يحقق نحو نصف هذا الوقت، خاصة أن المحل يبدأ العمل من الواحدة ظهرًا بوردية واحدة مدتها 12 ساعة.
قرارات ضرورية رغم صعوبتها
وأكد أن الظروف الحالية تفرض ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، باعتبارها جزءًا من منظومة الإنتاج والتشغيل، لافتًا إلى أنه لا بديل عن هذه القرارات رغم صعوبتها على أصحاب المحلات.
وأشار إلى اضطراره لزيادة أيام إجازات العاملين لتقليل التكاليف، بدلًا من الاستغناء عن أي فرد، خاصة مع تقليص ساعات العمل إلى 8 ساعات يوميًا.
السوشيال ميديا تعوض خسائر الوقت
وأوضح أنه حاول تعويض نقص ساعات التشغيل عبر التسويق الجيد، وتقديم عروض مثل تحمل جزء من تكلفة التوصيل أو تقديمه مجانًا عند زيادة الطلبات، مؤكدًا أهمية الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج.
وشدد على ضرورة الحفاظ على جودة المنتج، بحيث تصل الوجبة للزبون بنفس مستوى تقديمها داخل المطعم، مشيرًا إلى أن الزبون لن يهتم بمكان تناول الطعام إذا حافظت الجودة على مستواها.
نشاط ملحوظ في محال الإكسسوارات
من جانبه، قال مينا فوزي، صاحب محل إكسسوارات هواتف، إن المحل شهد إقبالًا ملحوظًا خلال ساعات الليل، لدرجة اضطراره لإطفاء الأنوار قبل الغلق بدقائق لإخراج الزبائن.
وأضاف أن النشاط يزداد ليلًا، خاصة أنه اعتاد الغلق في الحادية عشرة مساءً، معربًا عن أمله في مد ساعات العمل قريبًا.
عروض مرتقبة لتنشيط البيع
وأشار إلى أنه يخطط لتقديم عروض خلال فترة شم النسيم لجذب الزبائن، مؤكدًا تبنيه مبدأ «خسارة قريبة أفضل من مكسب بعيد» لتعويض تراجع المبيعات الناتج عن تقليص ساعات العمل.