حلم الثراء السريع.. استمرار التنقيب عن الذهب في أسوان رغم المخاطر (صور)
كتب : إيهاب عمران
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
تشهد صحراء أسوان انتشارًا واسعًا لعمليات التنقيب العشوائي عن الذهب، حيث أصبح حلم الثراء السريع دافعًا لعدد كبير من المواطنين، الذين يستعينون بخبرات بعض العاملين، ويستخدمون أجهزة للكشف عن المعادن، إلى جانب إنشاء مئات الطواحين والكسارات لاستخلاص الذهب.
طرق البحث وأدوات بدائية
تتم عمليات التنقيب في مجموعات من 5 إلى 6 أفراد أو أكثر، ينطلقون بسيارات نصف نقل إلى مناطق صحراوية مثل العلاقي أو الصحراء الشرقية على حدود البحر الأحمر، حاملين أجهزة كشف المعادن وكميات من الطعام والمياه تكفي لعدة أيام.
وتعتمد الأجهزة على اكتشاف المعادن القريبة من سطح الأرض، حيث تصدر رنينًا عند رصد أي معدن، قبل أن يبدأ العمال الحفر يدويًا بحثًا عن جزيئات الذهب، والتي تختلف مسمياتها حسب الحجم.
مواقع احتياطية وانتشار عشوائي
يؤكد متخصصون أن هناك نحو 130 موقعًا لاستخراج الذهب في الصحراء الشرقية، بعضها مناجم قديمة أو ذات احتياطي معروف، بينما يعتمد التنقيب العشوائي على ما يُعرف بالرسوبيات الناتجة عن السيول والتحولات الجيولوجية، وغالبًا ما يكون الاكتشاف فيها عن طريق الصدفة.
إنتاج متفاوت ومخاطر متزايدة
تتراوح كميات الذهب المستخرجة يوميًا بطرق غير رسمية بين 30 كيلوجرامًا في المتوسط، وقد تصل في بعض المناطق إلى 100 كيلوجرام، ما ساهم في انتشار أكثر من 200 طاحونة وكسارة بمحافظة أسوان.
لكن هذه الأنشطة ترتبط بمخاطر كبيرة، حيث لقي عشرات الشباب مصرعهم نتيجة العطش أو الضياع أو النزاعات المسلحة على مناطق التنقيب.
معاناة العاملين في الطواحين
يؤكد العاملون وأصحاب الطواحين أن العمل شاق ومحفوف بالمخاطر، مع ضعف الإنتاج وغياب التأمين، مطالبين بتقنين النشاط وتوفير خامات التعدين بشكل منظم، وإنشاء مناطق مخصصة للعمل، بما يضمن سلامتهم واستقرار دخلهم.
إجراءات أمنية ورقابية
في المقابل، تكثف مديرية أمن أسوان حملاتها لملاحقة عمليات التنقيب غير المشروع، وضبط المخالفين، فيما تنفذ المحافظة حملات لإزالة الطواحين غير المرخصة، وتحويل المخالفين إلى جهات التحقيق المختصة.