الثلوج تتساقط.. أجواء أوروبية تسيطر على أعلى قمة جبلية في مصر -صور
كتب : رضا السيد
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، انخفاض شديد في درجات الحرارة، وتساقط أمطار غزيرة أسفرت عن حدوث سيول شديدة بجميع الأودية التابعة للمدينة، أعقبها تساقط الثلوج التي كست الجبال وحولت المدينة إلى قلعة بيضاء.
وقال مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إن سماء المدينة ملبدة بالسحب التي تتعانق مع قمم الجبال، وتساقط الثلوج التي حولت هذه الجبال والأشجار إلى اللون الأبيض، مؤكدا أن الأجواء بالمدينة اليوم تشبه الأجواء الأوروبية.
وأكد رئيس المدينة في تصريح اليوم، أنه يوجد مخزون استراتيجي من السلع الغذائية وكافة احتياجات المواطنين والسائحين من المواد البترولية، نظرا لكثرة استخدامها في التدفئة خاصة أنه يوجد انخفاض شديد في درجة الحرارة، بجانب توافر مولدات كهربائية لتشغيلها في حالة انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضح أنه يوجد تواصل مع كافة الجهات المعنية التي تساهم في تنفيذ خطة الطوارئ الخاصة بالمدينة، للتعامل مع هذه الثلوج خلال ذوبانها، مؤكدا أنه لم يجري غلق أي من الطرق الدولية التي تربط المدينة بكافة مدن المحافظة، وحركة المرور تسير بشكل طبيعي.
وأشار إلى أنه جرى التواصل مع كل دليل بدوي مرافق لوفد سياحي، للاطمئنان على سلامتهم، والتأكيد على إلزامهم بكافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بمجابهة الطقس، وتعليمات الدليل وعدم الابتعاد عنه، مشيرا إلى أن كافة السائحين بخير.
على جانب آخر ، أكد رمضان الجبالي، دليل بدوي، أن السائحين يستمتعون بأجواء للمدينة الأوربية، والروحانيات التي تملأ كافة. ربوع المدينة، ومشهد تساقط الثلوج على الجبال الذي يرسم لوحة فنية طبيعية يعجز أمهر الفنانين عن رسمها.
وأشار إلى أن سانت كاترين تشهد أجواء فريدة ومتميزة اليوم، وهذه الأجواء ينتظرها أهالي المدينة، و آلاف السائحين من مصر والدول العربية خلال فصل الشتاء للاستمتاع بمشهد تساقط الثلج الذي يحول المدينة الجبلية إلى قلعة بيضاء من الثلج.
وتعرضت محافظة جنوب سيناء لموجة من الطقس السيئ حيث غطت السحب سماء المدن وتساقطت أمطار غزيرة على مدينة سانت كاترين، وأسفرت عن حدوث سيول عديدة بكافة أودية المدينة، وأمطار خفيفة على مدينة الطور، وجرى رفع حالة الطوارئ القصوى والتنسيق مع كافة الجهات المهنية لمتابعة مجرى السيول، ورصد أي آثار تدميرية لها.