بعد 15 شهرًا من الجريمة.. الإعدام لقتلة لواء شرطة سابق وزوجته بأسيوط (فيديو وصور)
كتب : محمود عجمي
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
-
عرض 3 صورة
أسيوط – محمود عجمي:
قضت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، بالإعدام شنقًا بحق نقاشين لقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، بعد 15 شهرًا من الواقعة، عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
خلفية الواقعة ودوافع المتهمين
اتهمت النيابة العامة عاملين في أعمال النقاشة بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، والاستيلاء على مشغولات ذهبية ومبالغ مالية، ثم إضرام النيران في المنزل لإخفاء آثار الجريمة.
اعترافات المتهمين والتخطيط للجريمة
اعترف المتهم الأول "ناصر. ع. ج" (41 عامًا) بارتكاب الجريمة بالاشتراك مع المتهم الثاني "عبد العال.م" المعروف بـ"سيد العفريت"، بعد مراقبة المنزل ورصد كاميرات المراقبة لثلاثة أيام قبل تنفيذ الحادث.
وأشار المتهم إلى أنه استغل علاقة عمله باللواء المتوفى للتعرف على وضعه المادي وامتلاكه عدة عقارات، ثم اتفق مع شريكه على تنفيذ السرقة وقتل الزوجين.
التنفيذ وإشعال النيران لإخفاء الأدلة
صعد المتهم الأول للشقة واستغل انشغال الضحايا، وأدخل شريكه عبر البلكونة، وعقب مشاجرة قتل المجني عليه، ثم قتل الزوجة، وجمعا المشغولات والمبالغ المالية وأشعلا النار في الشقة، بالإضافة إلى فتح الغاز لإخفاء معالم الجريمة.
محاولة الهرب والقبض على الجناة
تنقل المتهمان بين عدة مناطق هربًا من الملاحقة، حتى تم ضبطهما فجر اليوم التالي بأحد المقاهي بمركز أبنوب، وبحوزتهما الحقائب التي تحتوي على المسروقات، وتم اقتيادهما للقسم وتحرز المضبوطات.
الحكم النهائي بالإعدام
بعد استكمال التحقيقات، أحالت النيابة المتهمين لمحكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها النهائي بالإعدام شنقًا لإدانتهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته وسرقة ممتلكاتهما وحرق المنزل لإخفاء الجريمة.