سفير إيران لدى الصين: بكين وسيط محتمل.. لكننا نرفض "إدارة الضغوط" عبرها
كتب : محمد جعفر
إيران والصين
قال سفير إيران لدى الصين، رحماني فضلي، إن بكين يمكن أن تلعب دور وسيط محتمل بين طهران والولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة إرنا.
وأوضح فضلي أن الصين تمثل قوة مهمة يمكن أن تسهم في خفض التوتر بين الجانبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي وساطة يجب ألا تتحول إلى أداة لممارسة الضغط على إيران أو إدارة الضغوط المفروضة عليها.
تزامن مع تحركات دبلوماسية
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصين، وقبيل توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، الثلاثاء، وسط ترقب لمناقشات تتعلق بالتصعيد الإقليمي والعلاقات بين واشنطن وطهران.
موقف أمريكي لم يُحسم بعد
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة على مناقشات داخل البيت الأبيض لشبكة "سي إن إن"، بأنه من غير المتوقع اتخاذ قرار حاسم بشأن كيفية المضي قدماً في النزاع قبل زيارة ترامب إلى الصين.
الصين شريك سياسي لإيران
وأضاف فضلي أن الصين لا تُعد مجرد شريك اقتصادي لإيران، بل تشكل جزءاً من “التوازن السياسي” الذي تعتمد عليه طهران في مواجهة التهديدات الخارجية، وفق تعبيره.
وأشار السفير الإيراني إلى أن زيارة عراقجي لبكين تأتي ضمن مساعٍ إيرانية لإعادة تشكيل موقفها الدبلوماسي بعد الصراع الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، موضحاً أن طهران لا تعتمد فقط على ردود الفعل العسكرية أو التكتيكية المؤقتة.
ونقلت وكالة إرنا عن فضلي قوله إن الصين تنظر إلى الأزمة الحالية من زاوية احتواء الحرب ومنع انهيار الأمن الإقليمي، وليس من منظور زيادة الضغوط على إيران، مضيفاً أن طهران تسعى لإعادة تعريف تحالفاتها عبر تعزيز الانخراط مع شركائها الاستراتيجيين.
تعليق بشأن مضيق هرمز
وفي ما يتعلق بـ مضيق هرمز، أكد المسؤول الإيراني أن الإجراءات الأمنية التي تتخذها بلاده في الممر المائي تأتي في إطار الدفاع، وليست موجهة ضد حركة التجارة الدولية.
عقوبات أمريكية جديدة
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية إدراج 12 شخصاً وكياناً على القائمة السوداء، على خلفية اتهامات تتعلق بتسهيل بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين.