إعلان

متحدثة ترامب "حامل" وتغيب عن البيت الأبيض.. من هي كارولين ليفيت؟ (صور- فيديو)

كتب : أسماء البتاكوشي

11:16 ص 27/04/2026 تعديل في 11:54 ص

تابعنا على

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها ستتوقف مؤقتًا عن أداء مهامها استعدادًا لدخول إجازة أمومة، مع اقتراب موعد ولادة طفلها الثاني في مايو المقبل.

وأبلغت ليفيت الصحفيين، أن هذا اللقاء سيكون على الأرجح الأخير لها لفترة من الوقت، مشيرة إلى اقتراب موعد ولادتها، وقالت إنها قد تضع مولودها في أي لحظة.

وأضافت أنها تثق في قدرة فريقها داخل البيت الأبيض على إدارة العمل خلال غيابها، مؤكدة أن تدفق التصريحات والأخبار سيستمر، في إشارة ساخرة إلى تداول رقم هاتف الرئيس دونالد ترامب.

ولم يعلن البيت الأبيض تعيين بديل لها خلال فترة إجازتها، حيث سيتولى مدير الاتصالات ستيفن تشيونغ وفريقها الحالي مسؤولية التعامل مع الاتصالات الإعلامية.

وتُعد ليفيت، البالغة من العمر 28 عامًا، أصغر متحدثة صحفية في تاريخ الولايات المتحدة، وكانت قد أعلنت في منشور عبر إنستجرام في ديسمبر أنها وزوجها نيكولاس ريتشيو ينتظران مولودهما الثاني، وهي طفلة، متوقعة في مايو 2026.

وأعربت عن سعادتها بتوسيع أسرتها، مشيرة إلى تطلعها لرؤية ابنها يصبح الأخ الأكبر، ومؤكدة امتنانها لتجربة الأمومة.

وكانت ليفيت وزوجها قد استقبلا طفلهما الأول، نيكولاس "نيكو" روبرت ريتشيو، في يوليو 2024.

وفي مقابلة أجرتها في فبراير 2025، أوضحت أنها عادت إلى العمل بعد وقت قصير من ولادة ابنها الأول، نتيجة محاولة اغتيال تعرض لها الرئيس دونالد ترامب في يوليو 2024، وهو ما أدى إلى عودتها المبكرة لمهامها.

من هي كارولين ليفيت؟

برزت كارولين ليفيت، كإحدى أبرز الشخصيات في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، حيث أصبحت أصغر من يتولى منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، مع حضور إعلامي لافت وقدرة على نقل رسائل الرئيس بشكل مباشر.

وتُعرف ليفيت بأسلوبها الحاد في التعامل مع الصحفيين، حيث تخوض مواجهات يومية مع وسائل الإعلام، مستفيدة من فهمها الدقيق لخطاب ترامب ومواقفه، في وقت يُعد فيه هذا المنصب في الولايات المتحدة أكثر بروزًا مقارنة بنظرائه في دول أخرى، نظرًا لمكانة الرئيس وتأثيره العالمي.

وبدأت ليفيت مسيرتها السياسية والإعلامية مبكرًا، حيث كتبت مقالات مؤيدة لترامب عام 2016 خلال دراستها الجامعية، منتقدة وسائل الإعلام الليبرالية، قبل أن تتدرب في قناة فوكس نيوز والبيت الأبيض، ثم تنضم إلى الفريق الإعلامي لترامب بشكل كامل في عام 2019.

وبعد خسارة ترامب انتخابات 2020، خاضت ليفيت تجربة الترشح لعضوية الكونجرس دون نجاح، لكنها واصلت تعزيز حضورها بين أنصار ترامب، إلى أن تم تعيينها سكرتيرة صحفية لحملته في يناير 2024، ثم تولت لاحقًا أعلى منصب في الاتصالات الحكومية عقب إعادة انتخابه.

وقد اكتسبت ليفيت صورة شخصية مثيرة للجدل، حيث ينظر إليها أنصار التيار المحافظ باعتبارها نموذجًا ناجحًا لامرأة تجمع بين العمل السياسي والحياة الأسرية، خاصة بعد إنجابها طفلها الأول في يوليو 2024، بعد أيام من محاولة اغتيال ترامب في بنسلفانيا، بينما يراها منتقدوها تجسيدًا لنهج الإدارة في التعامل مع الإعلام.

وتعرضت لانتقادات بسبب دفاعها عن تصريحات ترامب بشأن الحرب مع إيران، حيث أكدت أن مواقفه "صحيحة أخلاقيًا"، رغم الجدل الذي أثارته، كما أشارت إلى أن الجمهور يقدّر صراحته ويرى في أسلوبه نتائج ملموسة.

وفي المقابل، أبدى ترامب إعجابه بأدائها، مؤكدًا أنها من أفضل من شغلوا هذا المنصب، في ظل تاريخ شهد تعاقب عدة متحدثين خلال ولايته الأولى.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان