احتجاز صحفيين
استشهد مواطنان، اليوم الأربعاء، في عدوان إسرائيلي على بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، حيث استهدف الاحتلال سيارة.
احتجاز صحفيين في بلدة الطيري
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع إصابات، من بينهم صحفيين، في عدوان شنّه طيران الاحتلال للمرّة الثانية على البلدة. وتعمّد الاحتلال محاصرة الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أنه يتحرك باتجاه الصحفيتين آمال خليل وزينب فرج بعد الاستحصال على موافقة من لجنة "الميكانيزم". وقالت وسائل إعلام لبنانية، أن رئيس الوزراء نواف سلام يتابع من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحفيين المحتجزين في بلدة الطيري.
ومن جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص: "نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش حادثة محاصرة صحفيين في بلدة الطيري وندين الاعتداء ونحمّل إسرائيل المسؤولية عن سلامتهم".
الاعتداء على جنوب لبنان
وضمن اعتداءاته المستمرة على الجنوب، أغارت مسيّرة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف، وعمدت القوات الإسرائيلية إلى تنفيذ تفجير في بلدة القنطرة.
وينتهك الاحتلال وقف إطلاق النار المؤقت، منذ 17 أبريل الجاري ولمدّة 10 أيام، وذلك من خلال مواصلته العدوان على العديد من القرى جنوبي لبنان، ولا سيما القرى الحدودية، ولا تزال المسيّرات الإسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية.
فيما، شدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على أنّ وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكلّ الأعمال العدائية، مؤكّداً أنّ المقاومة لا تثق بالعدو والمقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردّون على أيّ خروقات.
اتفاق وقف إطلاق النار
وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية، تتجه الحكومة اللبنانية نحو مفاوضات مباشرة مع الاحتلال تنعقد في الولايات المتحدة. إذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين الماضي، أنّ واشنطن ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء في مقرّ الوزارة الخميس المقبل في الـ23 من أبريل الجاري. وقد جرت الجولة الأولى يوم الثلاثاء في الـ14 من الشهر نفسه.
وفي السياق، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أنّ الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار في البلاد لمدة شهر، مُحدداً أنّ أنّ مسار المفاوضات سينطلق بعد تثبيت وقف إطلاق النار.