مهلة الـ5 أيام.. أمريكا وإسرائيل تمنحان "قاليباف وعراقجي" حصانة مؤقتة من الاغتيال
كتب : مصطفى الشاعر
محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي
كشف مسؤولون أمريكيون، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا رفع اسمي مسؤولين إيرانيين بارزين مؤقتا من "قوائم التصفية"، وهما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وسط توترات متصاعدة في الشرق الأوسط.
"مهلة الأيام الخمسة"
أوضحت المصادر، اليوم الأربعاء، أن هذا الإجراء سيستمر لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام، في خطوة تهدف لمنح فرصة للمفاوضات رفيعة المستوى التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لفتحها لإنهاء الحرب، حسبما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وساطة "مصرية تركية باكستانية"
في غضون ذلك، يقود وسطاء من "مصر وتركيا وباكستان" جهودا حثيثة لعقد لقاء بين مفاوضين أمريكيين وإيرانيين خلال الساعات الـ24 القادمة، لبحث "هدنة مؤقتة" تُمهّد لمحادثات السلام.
ورغم هذه التحركات، أشار المسؤولون إلى أن "فرص النجاح لا تزال منخفضة" بسبب الفجوات العميقة بين مطالب واشنطن وطهران.
تحذير "البيت الأبيض" الأخير
من جانبها، وجّهت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تحذيرا شديد اللهجة قائلة إن "عقارب الساعة تدق" أمام إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة لم تشهدها من قبل" إذا رفضت طهران إنهاء الصراع.
استراتيجية "قطع الرأس"
منذ اندلاع الحرب، نفذت إسرائيل سلسلة غارات أدت لتصفية العديد من قادة النظام، كان أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والمسؤول الأمني علي لاريجاني. وأكدت تل أبيب استمرار استراتيجية "قطع الرأس" ضد القيادات الإيرانية، على غرار ما فعلته مع "حماس وحزب الله"، بينما يُركّز الجيش الأمريكي ضرباته على المنشآت العسكرية والقدرات الصاروخية.
تصريحات ترامب المثيرة
وفي سياق متصل، صرح الرئيس ترامب، للصحفيين بأن الهجمات الأولية كانت ناجحة للغاية لدرجة أنها قضت على العديد من الخلفاء المحتملين الذين كان يمكن التفاوض معهم، قائلا بنبرته المعهودة: "لقد قتلنا قيادتهم بالكامل، وعندما اجتمعوا لاختيار قادة جدد قتلناهم أيضا.. لدينا الآن مجموعة جديدة، ويمكننا تكرار ذلك بسهولة، لكن دعونا نرى ما سيحدث".
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.