إعلان

محلل إيراني يهدد: سنستولى على سواحل الإمارات والبحرين إذا ارتكبت أمريكا أي خطأ

كتب : وكالات

10:52 م 25/03/2026

محلل الأمن القومي الإيراني مرتضى سيمياري

تابعنا على

قال محلل الأمن القومي الإيراني مرتضى سيمياري: "إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي خطأ، فإن إيران مستعدة لتغيير معادلات المنطقة بالكامل، وهذا يعني أن دخول سواحل الإمارات والبحرين مدرج في جدول أعمال وتدريبات القوات المسلحة الإيرانية".

وتابع محلل الأمن القومي خلال مقابلة على التلفزيون الإيراني، إنه في حال ارتكبت أمريكا أي خطأ في المنطقة، فإن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة بنسبة 100٪ لتنفيذ عمليات والاستيلاء على سواحل في البحرين والإمارات.

وأضاف الخبير، أن التدريبات كانت مكثفة للغاية، وأن إرسال القوات البرية إلى سواحل البحرين والإمارات سيغير المعادلات بطريقة تجعل أمريكا تتلقى رداً تندم عليه.

رصد وتتبع شخصيات

وتابع محلل الأمن القومي الإيراني، أنه في الوقت الحالي، حتى المصادر الأمريكية والصهيونية أعلنت أنها تسعى لرصد وتتبع تحركات بعض الشخصيات الإيرانية، بما في ذلك السيد قاليباف، من أجل توجيه تهديدات جديدة لهم، وأن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في البلاد على دراية دقيقة بهذا الموضوع.

وأشار مرتضى سيمياري، خبير الشؤون الأمنية، إلى الجهود الأخيرة التي تبذلها أمريكا لتغيير سيناريوهات المواجهة مع إيران، قائلا: "الأمريكيون يسعون لتغيير قواعد اللعبة، وأحد أهم السيناريوهات التي يتابعونها هو خلق خطوط حسابية لتوليد الانقسامات الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع الإيراني".

وأكد: "في الوقت الحالي، يقف الشعب الإيراني بشكل كامل خلف قواه السياسية والقوات المسلحة، لكن الأمريكيين يحاولون ترويج فكرة وجود فجوة فكرية بين الفئات السياسية المختلفة داخل البلاد، بينما هذا الموضوع لا صحة له على الإطلاق".

وأشار محلل الأمن القومي، إلى بعض التحركات الإقليمية، وقال: نشر رئيس وزراء باكستان تغريدة حول استعداده للتفاوض، وبعض الدول المجاورة بما في ذلك باكستان وتركيا وقطر ومصر، تحاول تهيئة الظروف لإجراء مفاوضات.

وتابع: "رد إيران في هذا الصدد واضح؛ الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت في طور التفاوض، لكن الطرف الآخر قام بالشروع في الحرب، وذلك للمرة الثانية. بالطبع، قد تدخل بعض هذه الدول بنوايا ودية وأخوية، لكن الأمريكيين والصهاينة لا يملكون مثل هذه النوايا".

برامج التتبع الأمريكية

وفي رده على بعض التساؤلات حول قلة ظهور بعض المسؤولين في الأماكن العامة، قال: أحد الأسباب الفنية لذلك هو استخدام العدو للتقنيات المتقدمة، بحيث يتم نشر حتى رسائل القيادة بصورة مصورة.

وأشار محلل الأمن القومي: هناك شركة أمريكية تُدعى "Anthropic" صممت نظامًا يسمى "Cloud"، ويُعتبر أحد أدوات الحرب الحديثة، وقد استثمر البنتاجون فيه بشكل كبير منذ عام 2024.

وأوضح: "هذا النظام يجمع ويعالج البيانات من مصادر مختلفة مثل الأقمار الصناعية، التنصت على الاتصالات، الطائرات المسيرة التجسسية، وحتى كاميرات المراقبة في المدن، ليجمع المعلومات الميدانية ويضعها تحت تصرف المشغلين لاستخدامها في الإجراءات العملياتية"..

وشدد سيمياري: "حتى بعض الصور والبيانات التي يسجلها الأفراد عن قصد أو عن غير قصد يمكن أن تُستخدم ضمن هذه الدورة المعلوماتية، ولذلك يُفسر سبب حساسية الأجهزة الاستخباراتية تجاه جمع ونشر البيانات من قبل الناس ضمن هذا الإطار".

واختتم بالقول: "قد يسجل الأفراد صورة بهواتفهم المحمولة دون إرسالها، لكن بالنظر إلى الإمكانيات التقنية المتاحة، يمكن للعدو استغلال هذه البيانات، ولهذا فإن مراعاة الاعتبارات الأمنية من قبل الناس أمر في غاية الأهمية".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان