تضارب الروايات.. أمريكا تتبرأ من قصف "منشآت الطاقة الإيرانية" وإسرائيل تؤكد التنسيق
كتب : مصطفى الشاعر
قصف منشآت النفط والغاز في إيران
نفى مسؤول أمريكي بشكل قاطع تورط بلاده في الهجمات التي استهدفت "حقول الغاز في إيران"، مؤكدا أن العملية نُفذت بالكامل من قبل "الجانب الإسرائيلي".
واشنطن تتبرأ من الهجوم
جاء هذا النفي ردا على اتهامات وسائل إعلام رسمية إيرانية، في وقت سابق الأربعاء، للولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات مشتركة على منشآت إنتاج النفط والغاز الطبيعي، بما في ذلك حقل "بارس الجنوبي" الاستراتيجي، الذي يُعد الأكبر من نوعه في العالم.
اعترافات تل أبيب
في المقابل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مصدر إسرائيلي، اليوم الأربعاء، تأكيده أن إسرائيل هي من نفذت الهجوم على منشأة "عسلوية" في جنوب غرب إيران.
إلا أن المفاجأة جاءت على لسان مسؤول إسرائيلي آخر، صرح بأن الضربة التي استهدفت منشأة "بارس الجنوبي" لم تكن منفردة، بل جرت بـ "تنسيق كامل مع الولايات المتحدة"، وهو ما يتناقض مباشرة مع الرواية الرسمية لـ "واشنطن".
تخبط في المشهد الدولي
يعكس هذا التضارب في التصريحات حالة من التخبط أو "توزيع الأدوار" بين الحليفين، في ظل سعي واشنطن لتجنب الانزلاق المباشر في "حرب طاقة" شاملة مع طهران، بينما تصر إسرائيل على إظهار الدعم الأمريكي في عملياتها النوعية داخل العمق الإيراني، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.