"ترامب لا يحبه".. استقالة سفير أستراليا لدى أمريكا قبل عام من انتهاء مهمته
كتب : مصراوي
سفير أستراليا لدى أمريكا
وكالات
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، استقالة سفير أستراليا لدى الولايات المتحدة كيفن رود قبل عام من انتهاء مهمته، عقب انتقادات وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أوضح ألبانيز، أن رود، رئيس الوزراء الأسترالي السابق، سيعود لرئاسة مركز أبحاث "جمعية آسيا"، وسينهي فترة ولايته في مارس.
وقال: "أستراليا والولايات المتحدة أقرب الأصدقاء والحلفاء، ولن يتغير هذا الأمر أبدا. سنواصل العمل المهم الذي أنجزه كيفن".
وأضاف ألبانيز، أن رود نجح في ضمان استمرار دعم إدارة ترامب لبرنامج الغواصات النووية "أوكوس"، وهو أكبر مشروع دفاعي أسترالي، كما تفاوض على اتفاقية معادن حيوية مع الولايات المتحدة.
كان رود قد أدلى بتصريحات عديدة انتقد فيها ترامب قبل توليه منصب السفير، من بينها وصفه بأنه "الرئيس الأكثر تدميرا في التاريخ".
وقد حذف هذا التعليق لاحقا من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد فوز ترامب بالرئاسة.
وعندما سئل ترامب، خلال فعالية في البيت الأبيض في أكتوبر أثناء زيارة ألبانيز، عن تصريحات رود السابقة، أشار إلى السفير الجالس على الجانب الآخر من الطاولة.
وقال ترامب: "أنا أيضا لا أحبك، وربما لن أحبك أبدا"، وبعد الانتقادات التي وجهتها المعارضة الأسترالية، والتي طالبت بإقالته بسبب تصريحاته عن ترامب، صرح ألبانيز في أكتوبر بأن رود سيكمل فترة ولايته التي تمتد لأربع سنوات.
وقال ألبانيز، إن قرار ترك المنصب مبكرا كان قرارا شخصيا لكيفن رود، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن بديل رود في وقت لاحق.
وقال مسؤول في البيت الأبيض ردا على سؤال حول رحيل رود: "لقد عمل السفير رود بشكل جيد مع الرئيس ترامب وإدارته. نتمنى له التوفيق".
وكتب رود على منصة التواصل الاجتماعي X، أنه سيبقى في الولايات المتحدة، ويعمل على "مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية، التي لطالما اعتبرتها القضية الأساسية لاستقرار منطقتنا والعالم في المستقبل"، وفقا لروسيا اليوم.